الله يحييك معنآ هـنـا


 
العودة   منتديات قصايد ليل > ..✿【 قصــــــايـــد ليـــــــل 】✿.. > …»●[الرويات والقصص المنقوله]●«…
 

…»●[الرويات والقصص المنقوله]●«… { .. حكاية تخطها أناملنا وتشويق مستمر .. }

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-28-2011   #11


الصورة الرمزية نظرة الحب

 عضويتي » 68
 جيت فيذا » Jan 2009
 آخر حضور » منذ ساعة واحدة (01:45 PM)
آبدآعاتي » 716,037
الاعجابات المتلقاة » 1210
الاعجابات المُرسلة » 488
 حاليآ في » بين قصــائــدهـ
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي
آلعمر  » 27سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » نظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع naser
مَزآجِي  »  استغفر الله

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ѕмѕ ~
ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



التابع...


وفجأة اسمعوا اثنينهم شهقه .
مها ابتعدت عن خالد بسرعه واهو ما ترك ايدها , اما خالد فتحرك ولكن ببرود وبطريقه عاديه , وترك ايد مها وبهدوء.
هذا اكثر موقف محرج مر علي بحياتي , مها كانت تقول هالكلام لنفسها , وكانت حاقده على خالد لأنه باين عليه عدم التأثر والتسليه بالموقف بعكسها اهي .
سمعت صوت ساره يقول " اسفـــــــــه وربي ما كنت اقصد ادخل كذا , وربي ما أدري انكم ..." وما كملت ما اعرفت شتقول .
وكملت سارة " ما كنت ادري يعني انكم كنتوا تسوون اللي تسوونه "
وصار وجهها احمر بقوة على الكلمه اللي قالتها .
مها تمنت الأرض تنشق وتبعلها بهاللحظه , واااااااااااي مو معقول هالشي يصير , قالت بعجله " ما كان يصير شي , يا ساره , ما في شي , ما قاطعتي شي , والله "
خالد قام واهو يشوف ساره و مبتسم على مها وتوترها " وش تبين يا ساره ؟ "
قالت ساره وعينها بالأرض " ابي مها بموضوع , بس ألحين خلاص ما أبي شي "
مها قالت " يلاااا قولي , ألحين قولي , قولي موضوعج ؟ "
لما شاف سكوت سارة , ضحك خالد " ههههههه طيب , طيب يا انسه ساره , اجل تبين مها بموضوع خاص , يعني انا مالي مكان بينكم "
زاد احراج سارة احراج .
ما كانت متصورة انها بتدخل وبتشوف خالد ومها بهالوضع , جد كرهت حالها .
اما خالد فوجه كلامه لمها " مها انا رايح لعمر بعد ربع ساعه تبين تجين معاي ؟ "
مها شافت سارة ولفت على خالد بتوتر لكنها مشتاقه لخالها وقالت بتوتر" ايه "
قال " خلاص أجل أجيك قبل ما أروح "
طلع خالد , واهم الأثنين ظلوا ساكتين , كل وحده منحرجه من الثانيه , لكن وحده زايد على احساس الإحراج احساس الغضب .
وبتوتر قالت ساره " انت بترجعين لخالد "
رفعت راسها لساره بصدمه لأنه ساره كانت مغورقه عينها وقالت " جاوبي سؤالي ! راح ترجعين لخالد ؟ "
ما عرفت شتقول , ساره ماخذه الموضوع بحساسيه واهي ما تدري ليش , لكنها قالت بلهفه للأنكار " لأ , طبعا "
شافتها ساره بنظره عدم تصديق وقالت " كيف لأ , ليه كنتي قريبه منه بهالطريقه ؟ "
قامت مها من مكانها واهي مو مصدقه السؤال وقالت " ساره , هذا الشي مالج حق بأنج تسألين عنه "
قالت ساره بعصبيه " مالي حق ان أسأل عنه , إلاااا لي حق , فاطمه كانت تدري انك تبينه لك , وما راح تخلينه يطلقك و ..."
شافتها مها , سارة تقول هالكلام ساره , قاطعتها بعنف " لو سمحتي ساره , انا ما أسمح لج ..."
بسخريه قالت ساره " هه ما تسمحين لي , لا تنسين انه خالد يبغى يطلقك , انا كنت اظن انك مجبورة انك تبقين , وانك مسكينه ما أحد فاهمك , واطلعت فاطمه هي اللي فاهمه الموضوع عدل "
مها كانت راح تبجي , لكن مسكت عمرها وقالت " انا اللي ما أبي اخوج , وانا اللي قايله له اني أبي الطلاق ...."
" أيــــه واضح , لو ما شفتك للتو كيف كنتي قريبه منه , وجهك قريب من وجهه كنت صدقتك , وتظنين ما شفت وحسيت بتصرفاتك بالطياره , انتي تبينه يترك خطيبته , هذا هو الموضوع صح , ما تبين تتطلقين ؟ "
" هالكلام مو صحيح , اهو اللي قاعد يتصرف بغرابه معاي , وماني عارفه شنو يبي مني "
ساره قالت بغيظ " ان كان كلامك صحيح ليه ما قلتي لي هالكلام ,ليه سكتي , طيب ليه ما قلتي لأمي "
بتكبر وغرور تعودت تتعامل فيه مع من يجرحها قالت مها " انا مو مجبورة ابرر لج "
قلبها كان يبكي من كلام ساره , وساره كان قلبها يبكي من اكتشافها الحقيقه .
" ومن قال اني راح اصدق كلمه من اللي تقولينه , أو تسوينه "
طلعت ساره من البلكونه وراحت لفراشها , غطت وجهها بالمخده عشان تكتم صوت البكي , وبدت تبكي , تدري انه اسلوبها كان بايخ , قاسي , مع مها , وتدري بعد انه مها أكيد ما توقعت هالأنفجار , لكن هي صارلها فترة تعاني من أفكارها , أفكار تجيها وافكار توديها , غير كلام فاطمه اللي كان مثل السم ..
مها صديقتها , وتحبها , وتبيها ترجع لخالد ولكن...
لكن سمر بنت عمها بعد ..
تحس كنه جهتين يتنازعونها , ويشدون فيها وحده لجهة اليمين و وحده لجهة اليسار, تحس كنها راح تتقطع بالنص .
كانت حاسه انها مخدوعه لأنه مها ما قالت لها انها تبي ترجع لخالد , انها خبت عنها هالحقيقه .
كانت شاكه انه مها تحس بشي تجاه خالد , لكن ما توقعت انها تبي ترد له , ما تدري كيف ما فكرت بكذا .
كانت حاسه بالخيانه , المشهد الحميمي والتصرفات الحميمه المتكررة , تذكرت كره مها لسمر اللي اهي عللته انه وجود سمر كان اهانه لمها وبس , ما شافت الواضح انه مها كانت غيرانه من سمر , لأنها تبي خالد لها , وما عجبها تشوف سمر واقفه مع خالد , الزوج اللي هي ما تبيه يكون لغيرها , لأنها تبي ترده لها , كان بالنسبه لها صدمه لأنه فاطمه كانت تقول انه مها أكيد جايه ترد خالد لها , تخليه يترك سمر بنت عمهم .
وهي ساره تنكر هالشي لأنها كانت تظن انه مها ما تبغى اي علاقه بخالد , وبالتالي ما راح تضر بنت عمهم سمر .
سمر ما تستاهل اللي يصير لها .
كانت فاطمه تقول لها , تلاقينها تمسكت لما تمكنت وتزوجت خالد , لكن خالد الأكيد انه ما يحبها ولا ليه ما اعترف فيها ولما شافت انه ما منه فايده احملت وجت السعوديه لأجل تحطه امام الأمر الواقع وتجبره يرد لها , سمر مسكينه , ما تستاهل اللي يجيها , تذكرت حماسها وسؤالها لساره عن اللي يكرهه خالد واللي ما يحبه وتوترها وحفله الخطبه البسيطه اللي عملوها بنات العايله لها وفرحتها فيها .
ليه يا مها , ليه مها .
مشاعرها كانت متناقضه جزء منها يبي مها وخالد مع بعض , وجزء يبي خالد يكون مع سمر .
فاطمه وكلامها زرع شكوك بقلبي .
تحس انها تخون اهلها ان تمنت انه مها لازم تكون مع خالد , وتحس انها تخون صداقتها ان كانت تتمى انه خالد يكون مع سمر.
كانت جانب منها يدري انه مالها حق تتصرف بهالطريقه , وتقول هالكلام القاسي , لكن الجانب الثاني ما يدري ايش يعمل ومتوتر وضايع.
وزاد البكى وقلبها يقول (والله يا مها احبك وانتي بالنسبه لي مثل اختي , بس احس وانا معاك اني اخون اختي الحقيقه وامي وسمر )
مها اللي مو مستوعبه انه اللي صار للتو صار حقيقه .
حست انه الغرفه قامتتها ما تصدق انها افقدت ساره للتو .
اطلعت بره الغرفه وراحت لغرفه خالد , طقت الباب بس تبي تطلع من المكان .
فتح خالد الباب وشافها , قالت له على طول " يلاا انا زاهبه (جاهزه) , خلنا نروح لعمر "
خالد لاحظ ويهها اللي صاير شاحب , وتعبان , مسك وجهها وقال " أيش فيه ؟ "
وخرت ويهها عنه , وقالت برجفه " خالد لو سمحت لا تلمسني مرة ثانيه "
نزل ايده وتسند على اطار الباب وابتسم ابتسامه جانبيه " امممم قالت لك ساره شي "
زادت رجفتها وقالت " لأ ما قالت شي , انزين بس انا ما أبيك تلمسني "
كان يقدر يفرض عليها قربه , كان يقدر ألحين يبين لها انها ما تقدر تمنعه ان قرر لمسها , كان بكل بساطه انه يبين لها ضعفها , ويبين بنفس الوقت قوته الجسديه عليها , لكن هو ما يبغى يلمسها ألحين , راح يجي الوقت المناسب لهالشي , وهي اللي راح تطلب قربه, و لأنه يدري انه بالوقت الحالي حاصل شي لها مغير كيانها فما كان يبي يتكلم او يعلق على الموضوع لأنه باين على مها التوتر والخوف .
عدل وقفته وقال " يلا نمشي يا أميره "
اما مها كانت مو فاهمه تصرفاته بعض الأشياء ياخذها بطبيعيه وبعض الأشياء ياخذها بحساسيه , وبعدين اضحكت على حالها بسخريه , هي متى فهمت , هي ما تفهم ولا شي , هذا اللي اكتشفته بعد اللي صار مع ساره .
ودخل الغرفه وخذا مفتاح غرفه الفندق وطلع لها , كانت اهي شاحبه , اتحس انها بكابوس , نظرات ساره وتصرفاتها كانت مهينه , بالطريق بالسياره , تبلع ريقها عشان ما تنهار بالبجي من الحرقه اللي داخلها , بلاعيمها تعورها من محاولاتها المتكررة انها تكتم البكيه .
خالد كان سرحان فيها , كان حاس ان فيها شي , بس وش معقول يكون , ساره صاحبتها معقول قالت لها شي !!
وصلوا للعماره والبواب عرفهم فدخلهم على طول .
خالد كان ملاحظ سرحانها , وصلوا للشقه وطقت مها الجرس , انفتح الباب وشافت احن قلب عليها .
وقفت اشويه وبعدين رمت حالها عليــــــــه .
ما توقعت تشوفه , ما توقعت تشوفه .
ما توقعت تشوفه بهيبته وحنانه وطوله وحبه وبشعره الأبيض وبصرامته .
وبدت تنوح بحرقه , وتبكي من حرة قلبها وهذا كان واضح للكل .
ابوها سعود .
خالد انصدم صدمتين , شوفت ابوها سعود اللي علاقته معاه , كانت صفر خاصه بعد اخر مواجهتين , وبكاها كنه ميت لها احد .
اهي حست بأيد ابوها سعـــــــــــود تحاوطها بقوة وتضمها كنه بيدخلها داخله من قوة الضمه .
بدت تقول " يبا "
وتبكي " أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ " عورها قلبها وكملت بكي " أأأأأأأأأأ يبا , يبا "
خالد كان حاس بحرقه , طريقتها بالبكي ما كانت طبيعيه .
" يبا انااااااااا مشتاقه لك واااااايد , يباااااااااا "
توتر خالد و وده ياخذها من أيد جدها ويسحبها لحضنه , ويقول (ايش فيه )
ابوها سعود انصدم من وجودها وتفاجأ فيه , كانت مفاجأه حلوة له , لكن بكاها كان مفزع , وهذا خلاه يعطي خالد نظرات غاضبه , كنه يقول له انت المسؤول , وش سويت فيها .
وبحنان قال لمها " شفيج حبيبتي ؟"
وبعدين قال لها جمله اهي تحبها وايد "منو طقج ؟ منو هانج ؟ , منو شلع التراجي من اذانج ؟ " (مين ضربك ؟ مين اهانك ؟ مين قلع الحلق من أذنك ؟ "تقال للبنات الأطفال اللي يبكون ")
ما ردت والبجي يزيد وقالت " يبااااااا "
خالد قرب مو قادر يستحمل , كلن بيسحبها له , وابوها سعود انتبه فبعدها عن ايد خالد , وقاله بحركه الشفايف " احسابك معاي بعدين "
خالد كان لحظتها بيضحك , لأنه جد منصدم , ولا عمه سعود يقول " احسابك معي بعدين !!!! "
عمه سعود ما راح يعطيه براءة الشك أبدااا .
وبدون لا يسلم على خالد , خذاها ابوها لغرفه بالشقه ورقع الباب , بعد ما عطى خالد نظره أبيخ منها مافيه , سعود حبه لمها غير عن باقي حفيداته لأنها بنت بنته الوحيده والحبيبه اللي توفت بعز شبابها فاللي يحس انه يضرها , يضره .
خالد كان لما ألحين منصدم من اللي صاير كان بيروح للغرفه يدخل وراها و ورى ابوها .
لكن ما تحرك من مكانه .
وفجأة سمع صوت فتح الباب اللي هو الظاهر اغلقه .
لف وجهه وشاف عمر , اللي توسعت عينه من صدمته بشوفة اعز أصاحبه , واخوه اللي ما أولدته أمه .
ترك الباب وقال " خااااااااااااااااااالد " وراح ضم صاحبه بقوة .
" شالمفاجأه العجيبــــــــــــه يا أخي , ليــــــــش ما قلت لي كنت استقبلتك بالمطار , الحمدلله على السلامه "
ابتسم خالد بجمود , كان مشتاق لصاحبه , مشتاق لعمر وللجلسه معاه , وكان متوقع انه المفاجأة راح تكون مناسبه حلوة , لحظه لقاهم لكن الشي اللي صار كان عكس التوقع , اللي صار كان انه هو اللي تفاجأ , وقال " الله يسلمك , كنت حاب اسويها لك مفاجأة "
ترك صاحبه ودخله للصاله , وبعدين استوعب اهو وين لقى خالد بالضبط , ولاحظ جمود خالد الفرحه اللي كانت غامرته ما خلته يلاحظ هالشي .
لما جلسوا على الصوفا , قال عمر بتوقع لأنه علاقة خالد وابوه متوترة لأقصى درجات التوتر" شفت ابوي "
ابتسم خالد لأنه عمر عرف نص الموضوع بثانيه " ايه ألتقينا لثواني , لأنه خذا المفاجأة الثانيه اللي بكت فجأة كنه مذبوح لها أحد لما شافت جدها "
عمر تلفت وقال " مها , مها اهني , احلف " وقام وقف بيشوفها , حدااااااا مشتاق لها , ومتشوق يشوف الحمل عليها .
لكنه رد استوعب اللي قاله خالد وقال " مها كانت تبجي !!! ليش اشفيها "
هز خالد كتوفه " ما أدري "
ابتسم عمر بسخريه وقال " وأكيد ابوي حس بشعورها ودخلها لغرفه من الغرف "
وضغط على كلمة (حس بشعورها ) لأنه هالكلمه اهي اللي قالها له ابوه , لما طعنه المرة الأخيره .
قال له خالد " إيــه تقدر تقول هالكلام "
كان خالد متوتر وكل خمس ثواني يشوف الباب , حارقه قلبه على البكي اللي بكته وعلى انها مع جدها داخل ألحين , وش تقول ما يدري .
قال عمر" تبيني اشوف الموضوع لك ؟ "
انتفض خالد وقال " لأ مو مهتم "
هذا اللي ناقصه انها تدري انه ميت هنا وده يعرف ايش فيها وليه تبكي , دايما يحس انه مراهق معاها , تصرفاته تكون غبيه .
رفع عمر حاجب وقال " على راحتك , تبي قهوة "
هز خالد راسه وقال " أيـــه لا هنت "
بالوقت اللي عمر يسوي فيه القهوة
مرت دقيقه
ودقيقه
ودقيقه
ودقيقه
ودقيقه
خالد كان يحسهم ساعات , من دخل عمر للمطبخ واهو يتهدد انه يدخل عليهم الغرفه , ويشوف الموضوع بنفسه .
لما طلع عمه سعود واهو عاقد حواجبه , خالد وقف وما غاب عنه عصبية عمه سعود .
خالد وقف لأنه ما كان مسلم على عمه للتو وألحين الأصول انه يسلم عليه .
مد ايده , عمه سعود ناظرها كنه يتساءل يسلم ولا لأ ! , خالد اهني كان ماسك اعصابه بالقوه مو كافيه انه مها كانت تبكي ألحين , عشان جدها يتصرف بهالطريقه ,مد جدها ايده ومسك خالد , يشوفه بنظرات عدم استلطاف كلي , بنظرات تقتل , وقال له بحزم (اللي ما يعرف سعود ما كان راح يعرف انه كل حرف يقوله يقصده ) " والله يا خالد لو دريت انه لك يد في بجيتها (بكاها) جان (كان) صار هذا اخر يوم تشوفها بحياتك كلها , ما كنت راح اسمح لك بفرصه ثانيه معاها "
ابتسم خالد و شد على ايد عمه (عدم الأستلطاف كان متبادل ) لكن هذا ما يمنع وجود الأحترام وقال " أظن يا عمي انه علاقتي فيها شي خاص فينا احنا , مع كل احترامي , مافي داعي تكدر روحك في الموضوع " يعني بأسلوب ثاني مالك خص .
ألتقت عيونهم ببعض , كل واحد يحافظ على حقه فيها , ويحاول يفرضه على الطرف الثاني .
تركه سعود ثم جلس وقال " بنشوف "
خالد كانت اعصابه على الحفه لكن رد ابتسم وجلس واهو يذكر نفسه (عمي سعود رجال كبير , ما عليه لازم أستحمله ).
قال " البنت ما قالت شي , لما سألتها شنو فيها , قالت انها مشتاقه لي , فكرت اني اخذها معاي للكويت , اشقلت يا خالد ؟ "
عمه يستهبل , ولا أيش , ما صدق انه الله جابها له , ألحين عمه يبي ياخذها منه .
دخول عمر وفر على خالد الرد .
شاف الوضع المتوتر اول ما دخل الغرفه , وعرف انه ابوه أكيد قال شي .
وزع القهوة .
وقعد واهو ساكت ,تسند بأسترخاء و اهو يشرب قهوته , ما يحب يدخل بمواضيع بين ابوه وخالد , اصلا اهو من عمره ما يتدخل إلا إذا كان حاس انه الموضوع يعنيه بطريقه ما.
كان حاس بنظرات ابوه الموجهه له .
كان يلعب بسكسوكته لما أبوه وجه الكلام له , وهذا خلاه يرفع عينه مع استمرار لعبه فيها .
"تصدق ياعمر ان فيه ناس يكون عندهم جواهر ما يعرفون يقدرونها , ولا يعرفون قيمتها "
عمر يدري انه هالكلام مثل ماهو موجه لخالد , كان موجه له اهو .
فضحك بصوت عالي.
خالد رد بأن قال " كل انسان يعامل جوهرته بالطريق اللي يبيها يا عمي "
بعد ما هدى ضحكه قال " يبا , يبا "
وسكت وبعدين قال بأبتسامه " ليش هالكلام ألحين ! ماني فاهم ؟ "
" وين كنت من يوم المكتب ؟ "
تغيرت ملامح عمر من طاري يوم المكتب لكن ردت بسهوله لوضعها السابق , وقال " حولك وحواليك "
سعود كان ملاحظ غياب ولده و كان يروح من الصبح وما يرد إلا بأخر الليل , وهذا الشي كان معصبه , اليوم اهو اليوم الوحيد من يوم مواجهتم اللي ألتقوا فيه واجلسوا مع بعض .
" اشكنت قاعد اتسوي ؟ "
قال " كنت قاعد ألعب بسكسوكتي "
صوته اللي على طبقه , وتكلم بغضب واضح من أبنه " رد عدل "
عمر شاف ابوه وقال " محشوم يبا , الرد ما كان مقصود فيه التقليل من احترامك "
قال ابوه سعود " عيل شنو المقصود فيه , انك تستظرف "
قال عمر بهدوء " يبا شالسالفه , ييت مصر وقلت اللي قلته بالمكتب , وقلنا على امرك , حاضر , طلباتك أوامر " سكت وبعدين كمل " شنو تبي مني بالضبط يبا , ماني فاهم " شاف ابوه وكمل بنفس الهدوء " مو قاعد اسوي شي , قاعد احوس بمصر , لأنك معطيني اجازه ..... هذا اللي قاعد اسويه "
كان خالد بيقوم لأنه حاس ماله مكان بهالنقاش وانه النقاش راح لمكان خاص فيهم, لكن حس بأيد عمر عليه , تمسكه واتقعده , شاف صاحبه وعرف انه صاحبه بحاجته وبحاجة وجوده , فجلس .
"كلامك هذا كله ماله معنى , على منو هالكلام , على منووووو "
وكمل " انت خبز ايدي يا عمـــــــــــــر , تظن اني ما ادري انك قاعد تخطط لشي , سكوتك وتقبلك للواقع ما يمشي علي , انا اعرف ولدي , عدل , واعرف اسلوبه باللعب , اعرف اسلوبه بالتفكير , كل شي عندك حاضر بس اللي يمشي اللي انت تبيه "
أضاءت عيون عمر بلمعه غريبه , لكن ظل ساكت .
خالد كان مستغرب من اللي يصير قدامه .
كان عارف انه فيه شي صاير ومو طبيعي وانه اهو طلع من السالفه من وقت ما ضحك عمر , والمواجهه ألحين صارت بين الأبو والأبن .
قال عمر " ما راح اتدخل لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر "
وقال سعود بجديه " هذا اللي يقوله لسانك " سكت وقال " الله يستر من افعالك "
قام عمه سعود وقبل ما يطلع من الشقه قال " خالد فكر بالأقتراح اللي قلته لك , ورد لي خبر "
رد دخل غرفه مها , وبعد خمس دقايق طلع منها وطلع بره الشقه .
ما كان خالد عارف يجلس مكانه لأنه مو عارف ايش فيها , ولا أيش قايل لها جدها , لكن قبل لا يقوم لازم يعرف وش ورى صديقه , لأنه اللي صار للتو كان غريب .
" شالموضوع ؟ "
قام عمر وشال صينيه القهوة (يبي يشغل عمره وبس ) .
قال " مو وقته هالموضوع , أدري انك متحرمص تبي تروح لمرتك , بعدين انتكلم "
وراح للمطبخ بالصينيه .
لو ما كان عارف عمر كان لحقه , وأصر انه يسمع تفسير , لكن كلمة عمر يقصد فيها انه هو ما يقدر ايتكلم ألحين .
قام من مكانه وراح لغرفتها خاصه انه قلبه يذبحه من خوفه عليها .
دخل عليها بالغرفه وشافها منسدحه على جنبها اليمين , جلس قربها على السرير .
انسدحت على ظهرها وشافته ونزلت عينها .
ما لمسها .
ما أبتسم .
ما عبس .
قال بهدوء " أيش حصل بالفندق "
ارتجفت شفايفها , فعضت شفتها عشان توقف ارتجافها .
" حصل شي صح "
قالت بصوت مبحوح من البجي " خالد ما فيني شي , بس كنت مشتاقه لأبوي سعود و خاصه اني ما كنت شايفته "
" قولي هالكلام لأبوك سعود , مو لي "
ردت سدحتها على جنب وقالت " خالد بس هذا الكلام اللي عندي "
راح يعرف اللي صار بوقته اما بالوقت الحالي فراح يتقبل عذرها
قال لها بعد لحظه سكوت طويله .
" جدك سعود يقول وده ياخذك للكويت ؟ "
لفت وجهها له بحماس وسعاده , كان يراقب تعابير وجهها اللي اشرقت فجأه بنور ماله مثيل وحس بطعنه لقلبه .
لكن تذكرت كلمته لها انه وده يشوف ولده يكبر وده يحس انه بيصير ابو تذكرت اشلون كان صوته وحماسه وشغفه بالسالفه وفجأة انطفى هذا النور وتحول لكآبه وردت لفت على جنب , وقالت " أولد وان شاء الله خير"
من غير شعور سحبها من سدحتها بحركه فجائيه , وضمها لصدره بقوة , حاولت تبعد لما استوعبت انه يضمها لكن لما شد قوة الضمه وطالت مدتها استرخت , كان يشرح بضمته لها خشيته اللي حسها لما شاف بكاها , وخوفه للحظه انه ينحرم منها للمرة الثانيه , كان حاس برجفتها بين أيديه ,و تركها فجأة , وقام واقف .
اهي انصدمت من ضمته , لكن مثل ما بدت فجأة انتهت فجأة .
ما حب يسأل عن سبب قرارها انه تبقى معاه , ما حب يعرف ليه , المهم انها باقيه .
وقال بفرح كنه يكافئها على قرارها " يلااا قومي , ما راح نجلس هنا "
مها قالت " بس خالد ...."
قاطعها وقال " ما راح نروح للفندق , راح نظهر مع عمر لباسكن روبنز "
عينها فجأة نورت " باسكن روينز "
اول ما جاب سيرة الأيسكريم تغيرت ملامح وجهها , لأنه بالوقت الحالي طرى على بالها طعمه وجماله , بس الضيقه اللي بصدرها كانت كبيرة .
بس بعدين عشمت نفسها ( أملت نفسها ) انها لما تخلص ترد للفندق , ساره راح تدري انه الكلام اللي قالته كان غلط بغلط .
وراح تعتذر لها .
ساره صديقتها وتعرفها , وان ما عرفت الحقيقه منها اهي راح تحاول معاها .
وراح يصير كل شي على مايرام , ان شاء الله كل شي بيكون خير .
خاصه انها بعد الولادة بتكون بالكويت .
قامت من مكانها على هالطاري وقربت منه .
وقالت لأنها حست من طريقة ذكر الموضوع انه ما كان متطمن انها بتظل معاه " احنا اتفقنا انه راح نبقى مع بعض لما أولد , كان المفروض تقول ليدي (لجدي) هالشي وانا ما اخلف بوعدي "
ابتسم ورفع حاجب.
صارت قباله , حطت صبعها على صدره وبدت تنقز بصدره مرة وحده ومرة ثانيه , وقالت " و هذا يذكرني بشي , هذي اخر مرة تلمسني , سامع يا خالد "
تغير مزاجها من الضعف والبكي للقوة , ولهالتصرف , عجبه بقوة .
وضحك بتسليه من تصرفاتها , كانت مثل اللي يلعب بالنار وما يدري انه إذا استمر راح تحرقه ,وقرب أكثر منها لدرجه انها رجعت لورى " هههههههههههه هذا تحدي ,و لا تقرير واقع ؟ "
شافته وقالت برفعة راس " تقرير واقع "
ضحك بصوت عالي , لأنه كان عارف انها ما راح تختار التحدي ابدااااااا " هههههههههههههههههه , خيار صحيح " مسك ايدها وقال ببسمه جانبيه " صبعك الحلو ذا , ما ينمد علي يا حلوه " ورد لها نفس الكلمه " وهذي اخر مرة تلمسيني "
وطلع من الغرفه .
بعد ما طلع قالت لنفسها ( ليش ابجي , يا كثر الأشياء الإيجابيه ألحين , شفت ابوي سعود , وساره راح تفكر بتصرفاتها وخلاص بيصير كل شي زين خاصه انه خالد يعاملها زين "نوعا ما " , وخاصه انها بتشوف عمر )
عمـــــــــــــر .
اول ما فكرت فيه راحت طيران غسلت ويهها و جري لبره الغرفه .
طلعت ما لقت إلا عمر وخالد .
رمت روحها على عمر وقالت " مفااااااااااااااااااااجأة "
خالد وعمر ضحكوا , لأنه المفاجأة وابوها وامها اختربوا كلهم , ومنها اهي .
لكن عمر قال بكل حنان " وأحلى مفاجأة بعد "
وضمها بقوة .
بعد ما تركها قال " ياالدلوعه ليش كنتي تبجين "
شافته بنظره وقالت " انا مو دلوعه , الدلع هذا كله من الحمل "
خالد ضحك , لأنها دلـــــــــوعه لأقصى درجه .
قالت بعد ما سمعته يضحك , شافته بعصبيه وقالت لعمر " عمر صح انا مو دلوعه "
عمر اللي باين عليه توهق , ضمها وقال بتصريفه " ولهت عليج "
وخرته عنها وقالت " مليـــــــــــــــق "
خالد اهني دق تليفونه وشاف خط من السعوديه , شاله , وسمع صوت عمه حامد يهلي فيه ويكلمه , طبعا خالد قام من مكانه , عشان يتكلم مع عمه براحه , وبدى يسأله عن احواله واحوال الأهل وشلون خالته ام قتيبه , وكانت الصدمه .
" هذا اللي انا متصل عليك لأجله "
خالد قال " امر يا عمي ايش فيه "
" ام قتيبه راسها وألف سيف انها تسوي تحاليلها بمصر بعد ما صاحبتها مدحت مستشفى هناك , احنا خذينا مواعيد بالمستشفى , وعملنا كل التحضريات , وان شاء الله خلال يومين بنكون انا وام قتيبه وسمر وقتيبه عندكم "
خالد حس كنه انضرب على وجهه , يعني خالته ام قتيبه مالقت إلا مصر وش فيها السعوديه وش فيها لندن , وش فيها امريكا .
طبعا ما يقدر يرد عمه , لأنه عمه الطرف المتضرر من فسخ الخطبه , إلا انه متقبل وجودي ويعتمد علي , ما يقدر إلا انه يتصرف معاه بشكل عادي .
و كان عارف انه هالشي بيزيد المشاكل .
سمر وهو ومها بمصر , تذكر الخلاف اللي صار أخر مرة بينه وبين مها على سمر , وقال بنفسه (الله يعين ) , خاصه انه ما يقدر يقول لمها عن فسخه للخطبه .
كرر ( الله يعين )


الكاتبه black widow




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الغيره, تحرق, رواية::, واطيها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 0 والزوار 8)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق النشر لشعارنا و كتابنا ومسميات الموقع خاصة و محفوظة لدى منتديات قصايد ليل الأدبية