![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
…»●[آحســــاس قـلــــــم]●«… { .. متصفح خاص وشخصي لكل الاعضاء. حيث نزف المشاعر ينهمر دون توقف .. } |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() ما يزال الحب يتمدد في معانيه
وقد تشعبت مجاريه ، فكم شوهت صورته حتى أمسى يُتعوذ منه إذا ما أطل لفظه ! حتى أصبح البعض يعده من الطقوس التي تمارس في معبد الرذيلة ! ليأخذ جريرة من لوث نقاءه وصفاءه ! وما كان للحب أن تُمط حروفه ، ولا أن تستقصى حدوده ، فما سقتيه لنا سيدتي بتلك الحروف الجميلة وذلك الموقف المضطرب ، أردفنا الجواب عليه بعلامات الإستغراب ، عن أسباب تكميم الأفواه في حال إخراج ما كنه القلب من حب لتكون حروفا منطوقة تبين للآخر مدى المعنى لوجوده ، فما كان حبا في الله من شمائل ازدان بها المرء استوجب التعلق به ، فذاك ما حث عليه خير الأنام ، فعندما جاءه أحد الصحابة وقال له : إني أحب فلان ، قال رسول الله له : هل أخبرته ؟ قال : لا ، قال : فاذهب وأخبره ، كي يؤلف الله بين قلبيهما ، " فلعل الآخر لم ينتبه لتلك المشاعر " . هذا في حال الحب بين الجنس المتماثل ، أما في حب الرجل للأنثى : فهناك حدود وضوابط أطر حدودها الشرع حتى لا تطيش أفعالهم فيكونوا على ذلك نادمين . " أعني بذلك خارج نطاق الزوجية " .
|
|
![]()
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
Loading...
|