الموضوع: الساحــر,’
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2012   #16


الصورة الرمزية نظرة الحب

 عضويتي » 68
 جيت فيذا » Jan 2009
 آخر حضور » منذ 14 ساعات (09:35 AM)
آبدآعاتي » 716,040
الاعجابات المتلقاة » 1210
الاعجابات المُرسلة » 488
 حاليآ في » بين قصــائــدهـ
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي
آلعمر  » 27سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » نظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع naser
مَزآجِي  »  استغفر الله

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ѕмѕ ~
ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



وأثناء تلك المحاولات اليائسة بغية النوم سمعت فجأة صوت فرقعة على نافذتها، ثم تلاه صوت ثان جعلها تقفز من سريرها لتقترب من تلك النافذه. لم تكن "بيب" جبانه ولكن الذي رأته جعلها تتجمد خوفا من هول ما رأت، فقد كان هناك رجل يجلس على فرع كبير من فروع الشجرة المقابلة لنافذتها . فتحت لتتأكد من شخصيته التي كان يبدو أنها تعرفها. ثم صاحت قائلة:
- "سوير" ! ماذا تفعل معلقا على هذه الشجرة ليلا؟
- كنت أفتقدك.
- وماذا تريد؟
- أن تلبسي ثيابك لتأتي معي، ولاتناقشيني فإنها مفاجأة.
- لكن الوقت متأخر جدا.
- وماذا في ذلك؟ الم تحاولي الهروب أبدا من بيتك قبل هذا؟
- كلا لم يكن لدي أي دافع لفعل ذلك.
- الآن لديك واحد. ماعليك إلا أن تتركي كلمة ل،"نان" لكي لاتقلق بشأنك ، فسوف نعود بدون شك بأسرع مما تتتوقعين.
ارتدت الفتاة ثيابها بسرعة ثم توجهت إلى النافذة التي كان "هايس" ينتظرها أمامها.
قال لها:
- هيا ، تعالي.
اعترضت الفتاة قائلة:
- لكنني لا أحسن تسلق الأشجار فكيف بالنزول من عليها.
- إذن ، لن تجدي وقتا افضل من هذا لتتعلمي ذلك.
- وأين تريد أن تأخذني؟
- إلى المدينة.
- ولكننا بعد منتصف الليل وكل شيء مغلقز
ابتسم بغرابة ثم قال :
- اعرف ذلك. وهذا افضل.
****
الفصل الســـــــابع
كانت "بيب" تجلس على دكة محطة الأتوبيس بينما كان"سوير" يضبط لها حذاء تزحلقها ، قامت هي بضبط واقي الركبتين، وكانت تتلفت حولها من حين لآخر، لترى إن كان هناك أحد قادم، ولكن عدا بعض سائقي التاكسي الذين كانوا يجوبون الشوارع كان مركز المدينة خاليا تماما.
قالت متسائلة بقلق:
- هل انت متأكد من أن كل هذا قانوني؟
رد "سوير":
- لم تحدث لي قط أية مشكلة حتى الآن.
- هل قمت بهذا من قبل؟
ورد وهو يرتدي قبعته الواقية:
- بالطبع.
- لست أدري ماالسبب الذي يجعلني لا أصدقك؟
ضحك وهو يمسك يدها ليتزحلقا معا في صمت على الأسفلت. ثم زاد "سوير" من سرعته فشعر أن الفتاة تتشبث به يائسة ، وتجولا لمدة طويلةجدا عبر الشوارع الخالية. استسلمت "بيب" شيئا فشيئا للسرعة وكانت تنظر حولها بمرح. المنشآت التي كانت تراها في ضوء النهار تختلف تماما في مظهرها ليلا، كانت تبدو كأنها عواميد فولاذية مظلمة ومخيفة ، وبدون تحذير قام "سوير" بزيادة سرعته ثم ترك يد الفتاة التي بدأت تصرخ محاولة ألا تفقد توازنها بأي طريقة، ولكن القدر الذي كان يحفظها تمثل في عمود إنارة تشبثت به بكل قواها. اقترب "سوير" منها وهو يضحك ولكنه سارع ليتوقف في الحال بعدما رأى مزيجا من الخوف والغضب يرتسم على وجه الفتاة.
- هل انت بخير؟
ردت وهي تنظر إليه بغضب طفولي:
- سوف أنتقم منك.
ابتسم "هايس" ثانية ثم بدأء من جديد في التزحلق وتبعته الفتاة . لم يكن يسرع هذه المرة ولكنه لاحظ أن "بيب" قد نسيت خوفها في خضم غضبها وبدات تتقن تلقائيا التزحلق شيئا فشيئا. ثم قام بفك حزامه تساءلت في حيرة:
- ماذا تفعل؟
رد وهو يطوق صدره بالحزام:
- لجاما، ماعليك إلا الإمساك بطرفه الآخر ، واتركي نفسك تسحبين بواسطة حصانك الوفي.
انطلق وهو يحاول أن يسير بسرعه منتظمة، وكانت الفتاة تتشبث خلفه. ثم بدآ ينزلان في شارع منحدر كان "سوير" يسير فيه بطريقة متعرجة مصدرا صوتا غريبا يشبه صوت الطائرة وكلما كانت "بيب" تستمتع بالسرعة والهواء وتضحك من الإثارة كلما زاد الشاب من السرعة.
وفجأة ، توقف "سوير"، واستند إلى حائط قريب، ولم تستطع الفتاة إلا أن تلقي بنفسها عليه حتى تتفادى السقوط.
سألها بهدوء:
- هل انت بخير؟
- عدا قدمي اللتين لا اشعر بهما . كل شيء على مايرام ، ولكن لماذا تهمس هكذا؟
وبدون أن يرد . اتجه "سوير" لينظر خلف الحائط ثانية . قال في لهجة آمرة:
- اذهبي لتختبئي هناك خلف السور، سوف آتي لأخذك بعد قليل.
- لكن لماذا؟
- الشرطة.
هزت رأسها وهي تبتسم ثم قالت :
- كلا ،كلا، لن تنال مني هذه المرة أيضا،فأنا لست غبية لهذه الدرجة .
رد بقلق:
- هذهه المرة أنا جاد جدا.
- لكن...
- هيا أسرعي ! اختبئي!
اعتراها خوف مفاجىء جعلها تطيع أمر الشاب وذهبت لتختفي في ركن مظلم على بعد مائة متر تقريبا من المكان. كانت تتخيل نفسها في قسم الشرطة أثناء استجوابها ثم حبسها! ولتخفف من حدة خوفها كانت تطمئن نفسها بأن "سوير" سوف يأتي بعد قليل ليأخذها أو أن هذه إحدى الاعيبه الغبية . ولكنه لم يعد، فقامت بإخراج رأسها من مخبئها.
قالت وهي تحدث نفسها :"لابد أنه مجنون".
كان "سوير" يصفر بصوت مرتفع وهو يتزحلق حول سيارة شرطة الدورية.
اختفت "بيب" خلف السور المظلم من جديد وانتظرت طويلا من جديد وتفاجأ بأنه اختفى مع سيارة الشرطة. تجمد الدم في عروقها .
هزت "بيب" رأسها لتتأكد أنها لا تحلم، لكن الأمر بقي على ماهو عليه، لم يكن أحدا موجودا ، وكان الشراع خاليا تماما.
استندت بظهرها إلى الحائط وتركت نفسها تنزلق إلى اسفل. كانت تفكر في حل لهذه المشكلة. ألقت بنظرة إلى ساعتها التي كانت تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل .
تساءلت في نفسها : ياإلهي! ماذا يمكنني أن أفعل؟
لم يكن لديها أية وسيلة مواصلات ، ولانقود! لتستخدم الهاتف ثم تذكرت، أنها نسيت أن تترك كلمة لـ"نان".
قالت في نفسها وهي مهمومة: "إنها سوف تغضب من يكثيرا إن لم تجدني"
هزها صوت غريب . وكانت "بيب" تعلم أن هذا الشارع الآمن جدا بالنهار لم يكن كذلك بالليل، وادركت فجأة مدى ضعفها، ومما زاد في خوفها هو رؤية سيارة تقترب منها ببطء . توقفت السيارة على بعد أمتار منها ، أسرعت "بيب" بالاحتماء خلف السور وهي ترتعد من الرعب.
- هيه ، أيتها الفتاة ! أتريدين صديقا في هذه اللليلة؟
...هذا الصوت!
- صاحت بكل قوتها وهي تخرج من ركنها المظلم:
- "سوير " استطيع أن أقتلك فورا!
سألها وهو يخرج من السيارة:
- لماذا؟ لقد كنت أظن أن...
- وأنا اعتقدت أ،ه تم القبض عليك وتركتني.
- لن اتركك ابدا في مثل هذا الوضع ، ثم إنني لم يقبض علي لماذا تتخيلين مثل هذه الأشياء؟
ردت بصوت حاد:
- بسبب الشرطة أيها الاحمق.
قال لها بهدوء:
- اهدئي يا "بيب" لم نكن نفعل شيئا خارجا عن القانون ، لقد كانو يـتأكدون فقط من أنني لست ثملا.
- ثملا؟ ولماذا؟
- لأنني كنت أغني حول سيارتهم.
- ولماذا كنت تفعل ذلك؟ ولماذا امرتني إذن بالاختباء إن لم نكن نفعل شيئا خارجا عن القانون؟ لقد أفزعتني حقا...
قال "سوير" وهو يأخذها بين ذراعيه بحنان:
- لقد كنت أطن أن هذا سوف يسبب لك إحراجا، أعتذر إن كنت قد سببت لك الخوف ، كنت أود فقط أن اكون لطيفا.
قالت وهي تغير من لهجتها:
- في هذه الحالة ، لاشيء عليك ، لابد أنني قابلة جدا للإقناع.يمكن لأي شخص أن يخدعني.
- هل تريدن مواصلة التزحلق؟
- رفعت عينهيا إلى السماء .
- اهذا معناه لا؟
- استنتاج رائع . هيا بنا نعود إلى المنزل.
انحنى ليفتح لها الباب وقال:
- تفضلي بالركوب.
سارت السيارة بصمت حتى خرجا من حي الأعمال ، وبعد فترة نظرت "بيب" إليه مبتسمة وقالت:
- لقد استمتعت بهذا أليس كذلك؟ حتى بالموقف مع الشرطة؟
اعترف وهو يبتسم :
- نعم ، أحب أن اتصرف بحماقة، ولكنك أنت أيضا قد استمتعت بشعورك بالخوف...
قالت وهي تبتلع ريقها:
- كان ذلك..مضحكا جدا مثيرا ايضا.
- كنت أعلم ذلك . على أي حال ، لديك مزاج المغامرين ، عرفت ذلك منذ البداية.
- أنا؟ لاأعتقد ذلك.
رد "سوير" بلهجة مريبة:
- سوف نرى.
عندما وصلا أمام منزل "بيب" كان الليل مايزال طويلا، دخلا مثل الصوص إلى البيت ومشيا في الظلام.
همست "بيب" وهي تقبل "سوير" :
- إنني منهكة تماما.
- أنا أيضا. أتعتقدين أنه بإمكاني البقاء للمبيت هنا الليلة؟
- طبعا. ماعليك إلا أن تذهب إلى غرفة الأصدقاء، أظن أنك تعرف الطريق جيدا.
رد "سوير " قائلا :
- نعم.
قام بتوصيل الفتاة إلى باب غرفتها وقبلها قبل أن يتمنى لها ليلة سعيدة، ثم ابتعد متجها إلى غرفته.
دخلت "بيب" إلى غرفتها وفكرت مليا ثم تمددت على سريرها لتنام على الفور من شدة التعب.
أحست بشخص يهزها بشدة، فتحت عينيها.
- "بيبي"!"بيب"! لقد وجدتها ! وجدت فكرة رائعة لقضاء ليلة ممتعة!
ردت متلعثمة:
- ماذا؟ "سوير" ماذا اصابك؟
قال "سوير" مؤكدا :
- استيقظي يجب أن نرحل فورا ! هيا أحضري حقيبتك بسرعة. ضعي فيها لباسي بحر، وبعض الملابس الخفيفة وفستان مساء مثير بعض الشيء أطن أن هذا يكفي.
قالت وهي تنهض بصعوبة بالغة:
-الآن؟ ولكن أين؟ليس عندي فستان مثير.
- لاتوجد مشكلة سوف نشتري واحدا عندما نصل إلى المطار.
سألته بقلق وهي تفرغ محتويات أدراجها في الحقيبة:
- ولكن أين نذهب؟
- سؤال غريب! إلى "أكابولكو" طبعا! إلى اين يذهب العشاق الشباب في ظنك؟
- إلى "أكابولكو"؟هيه! انتظرني! هل انت مجنون؟
خرج "سوير " من الغرفة. تبعته وهي تنزل على السلم مسرعة.
رد "سوير" وهو يمتطي السيارة:
- نعم يجب أن نسرع ، لأن الطائرة النفاثة في انتظارنا في المطار.
- هل قمت باستئجار طائرة نفاثة.
ركبت السيارة وأغلقت الباب بعنف . سألها "سوير" مستغربا:
- من أين تأتي لك هذه الافكار الغريبه في هذا الصباح الباكر ؟ إنها ملك لي، أوعلى وجه الدقه استعرتها من الشركة.
انطلقت السيارة بسرعه.
صاحت "بيب" وهي تهتز من تدافع الاحداث:
- وأظن أنك أنت الذي تقودها بالطبع.
- طبعا، أتودين الاطلاع على رخصتي؟
كانت الفتاة تنظر إلى "سوير" بذهول ، لم تكن تعلم ماذا تفعل امام الجانب غير المتوقع لهذا الرجل ، كانت من جديد في قلب دوامة العواطف التي لم تتمكن من السيطرة عليها . وصمتت حتى وصلا إلى مطار خاص صغير، كانت تنتظرهما فيه طائرة نفاثة سرعان مادخلا فيها.
قال "سوير" للفتاة موضحا:
- بالمناسبة، ستقومين بدور مساعد الطيار!
صاحت "بيب"قائلة:
- ماذا؟ إنك تمزح بدون شك! لم يسبق لي أن....
- أعرف ذلك ولكنني سوف اعلمك .لاتقلقي.
- "سوير" ، هل انت واثق دائما من كل تصؤفاتك؟
- بالتأكيد. ثقي بي، إنك تحت رعايتي.
كانت مندهشة مما يحدث وتركت "سوير" يسرع بربط حزام أمانها. ثم قبلها على انفها وأقلعت الطائرة . وبعد لحظات من الإقلاع نظرت "بيب" إليه وقالت:
- بالمناسبة ماذا أردت بكلمة ليلة ممتعة؟
رد وهو ينظر إليها نظرة مثيرة:
- اول ليلة غرامية بالنسبة لك في "اكابولكو".
احمر وجه "بيب" ولكنها لم تعلق.
كان "سوير" لا يكف عن الحديث منذ أن أقلعت الطائرة ، كانت فكرة قضاء عدة أيام معها بعيدا عن كل شيء تثيره جدا ، كان يتصرف بجنون وكانت افكاره تتدافع في راسه.
كان قد اختار مكانا منعزلا رومانسيا حتى يتسنى لهما الاستمتاع بوقتهما معا ، كان بيتا صغيرا من طابق واحد يطل على شاطىء البحر مباشرة ، تحيط به حديقة صغيرة تحتوي على حمام للسباحة . وفي المساء كانا على موعد مع عشاء على ضوء الشموع في الفندق، وهنا لاحظ أن "بيب" تضع يدها على جبينها وكان وجهها شاحبا جدا.
صاح قائلا:
-"بيب"! مابك؟
- رأسي يؤلمني .
-أرجو ألا تكوني جادة.
-إن هذا الصداع أمر لايدعو للهزل. كم اود ألا اتألم أبدا كما أتألم الآن. هل تستطيع أن تجد لي أسبرين؟
- طبعا ولكن دعيني ارى ذلك اولا.
وضع يده على جبين الفتاة ثم صاح قائلا وهو يبحث كالمجنون بين الأدوية الكثيرة التي كانت حقيبته تزخر بها.
- يإلهي ! إنك مصاية بالحمى!


 توقيع : نظرة الحب



رد مع اقتباس