عرض مشاركة واحدة
قديم 07-29-2011   #6


الصورة الرمزية جنــــون

 عضويتي » 752
 جيت فيذا » Feb 2010
 آخر حضور » منذ 19 ساعات (12:57 PM)
آبدآعاتي » 3,304,427
الاعجابات المتلقاة » 7615
الاعجابات المُرسلة » 3810
 حاليآ في » » 6ـلىآ رَصيـﭮ الـجنـﯛטּ εïз ••
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الترفيهي
آلعمر  » 17سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » جنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond reputeجنــــون has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   star-box
قناتك mbc
اشجع ithad
مَزآجِي  »  رايقه

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: استخدم كاميرا الجوال

мч ѕмѕ ~
لا أخشى عليك

..................من نسآء الكون

بــل أخشى عليك

من #

طفلة
تشبهني

مشآكسَة ، ثرثآرة ، مجنونة ، وتحبكَ كثيراً كثيراً
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



لأنني لا أقدرُ أن أوقفَ الموت

لأنني لم أستطع أن أوقفَ الموتَ
فإنه- مشكورا-
قد أوقفني
بكل لطف؛
المركبةُ
في موكب الموت
لم تحمل سوى أجسادنا
والخلود.
ببطء كنّا نقود العربة ،
فهو
لا يعرفُ الاستعجال،
وكنتُ تركتُ وراءي
مشاغلي،
وأوقات راحتي حتى
تأدبًا أمام لطفه.
مررنا بالمدرسة حيث يلعب الأطفال،
وحيث الواجباتُ المدرسية
نادرا ما تُؤدَى؛
مررنا بالحقول
حيث سنابلُ الحبوبِ
تحدّق،
ومررنا
بالشمس التي تغرب.
لبرهة توقفنا
أمام بيت بدا كأنه
مجردُ ورمٍ صغير في الأرض؛
السطحُ بالكاد يُرى،
والسورُ حوله
ليس إلا بعضَ ركام.
قرونٌ طويلة هي الحيوات
سوى أن كلَّ حياة منها
بدت أقصرَ من نهار
وأنا
خمّنتُ أن رؤوسَ الخيول
هي الأولى
في طريقها
نحو الأبدية.
*
ترجمة: فاطمة ناعوت
**
ترجمة أخرى:
**
لأنني لم أستطع التوقف للموت
*
لأنني لم أستطع التوقف للموت،
تلطف هو وتوقف لي،
حملتنا العربة وحدنا فقط
مع الخلود.
سرنا ببطء، فهو لا يعرف السرعة،
وأنا تركت جانبا
تعبي وراحتي معا لتأدبه.
مررنا بالمدرسة، حيث الأولاد يتنزهون
في الملعب وقت الفراغ.
مررنا بحقول القمح المحدّقة،
مررنا بالشمس الغاربة، أو قل، هو مرّ بنا،
بعث الندى فيّ الرجفة والقشعريرة،
إذ كان ردائي شفافاً
ومعطفي من تول
وقفنا أمام بيت بدا كانتفاخ للأرض،
السقف لا يكاد يظهر؛
والجدران تحت الأرض.
مضت قرون مُنذ ذلك الوقت
ومع ذلك .. فكأنما هي أقصر من يوم
حسب رؤوس الجياد فيه
متجهة الى الخلود.
*
ترجمة: خالد العوض


 توقيع : جنــــون





مواضيع : جنــــون



رد مع اقتباس