رباه
مازال طيفها يعصف بكل زاوية في جسدي
رباه
كم عثى الواشون بيننا
وكم تجرأ الحساد علينا
أغرهم طول صمتنا
أم جرأهم حلم حروفنا
رباه
هل نغادر جراحا ألفنا رائحة دمائها
هل نغادر خيالا تلذذنا بسيل حممه زمنا
أمن أجل غيرتهم نفترق
ومن أجل رضاهم لانتفق
كلا
كلا
فمهما حدث لن تتغير نواميس الكون
فهي شبيهتي
ولو سكنت هناك بعيدا
ستبقى شبيهتي
وهل سيعبثون بملامحها أيضا؟؟
لن يستطعوا أبدا
وسنبقى
على العهد
نعانق الخيال
ولو من وراء الحجب
|