عرض مشاركة واحدة
قديم 03-28-2011   #27


الصورة الرمزية نظرة الحب

 عضويتي » 68
 جيت فيذا » Jan 2009
 آخر حضور » منذ 23 ساعات (12:44 PM)
آبدآعاتي » 716,036
الاعجابات المتلقاة » 1210
الاعجابات المُرسلة » 488
 حاليآ في » بين قصــائــدهـ
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي
آلعمر  » 27سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » نظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع naser
مَزآجِي  »  استغفر الله

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ѕмѕ ~
ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



البارت السابع عشر

*** ودي ابكــي لين ما يبقى دمــــوع … ودي اشكي لين ما يبقى كـــــــلام***





ساره :

ساره كانت بعدها تبكي لما حست بأيد حانيه تنحط على كتفها , وتقول لها " ساره ايش فيه ؟ "
قامت من مكانها ورمت حالها بحضن امها , وقالت " يما قسيت على مها , وقلت لها كلام ماله داعي, ما ادري ليه سويت كذا , ما ادري "
موضي كانت تدري وش تعني مها لساره , ولاحظت كيف علاقتهم قوت بالأيام اللي فاتت , ولكذا تفاجأت انه حصل بينهم خلاف , فبعدت بنتها وناظرت بوجهها وقالت بحزم لطيف " ما تدرين يا سارة ! , ما أظن , انا متأكده انك تدرين "
وكملت "و ألحين راح تقولين لي "
رجفت شفة سارة , وهددت ببدء مرحلة ثانيه من البكى .
موضي حطت ايدها على وجه بنتها الصغيره وقالت " تكلمي يا ساره "
" ليه انتي ما تحبينها يمه ؟"
" ساره هذا الشي خاص فيني , وفيها وفي خالد " وشافت تعابير بنتها وهذا خلاها تقول "ساره انا لما اتصرف معاها هالتصرف فلأني ام , واحساسي غير عن احساسك واحساس فاطمه , فيه شي داخلي غير عنكم ,شي انتي ما راح تفهمينه "
اللي ما راح يفهمونه بناتها , انها كلما شافت مها تتذكر انه خالد تصرف من غير شورها بموضوع غايه بالأهميه , هي ما كانت تبي غير انها تدري انه راح يتزوج ومين اختار خاصه انه بكرها و أول فرحتها واللي تعتمد عليه بعد وفاة ابوه .
كلما شافت مها تحس انه وراهم سالفه كبيره , ما تدري عنها , كلما شافتها تحس انه قدامها لغز , وانه اثنينهم يخبون عنها شي هي المفروض تدري عنه .
وكلما شافت مها يألمها قلبها وتتساءل كيف قدرت هالمرأة الصغيره انها تخلي خالد يتزوجها , أيش عملت , عدم معرفتها بالموضوع موترها كثير ومخلي الظنون تاخذها وتجيبها .
وكلما شافتها تتذكر الكذبه اللي عمرها 7 سنوات .
وكلما شافت مها تحس بتأنيب الضمير ناحية سمر, لأنها خطبتها لخالد وهو متزوج وبالتالي حطت البنت المسكينه بوضع حرج بين رفض ولد عمها وبين القبول فيه .
قطع الصمت كلمة بنتها اللي قالت .
"فاطمه قالت .."
قالت امها بحزم " ساره , فاطمه تقول اللي تقوله " تنهدت وكملت " ألحين قولي لي ليه تزاعلتي معاها "
نزلت ساره راسها وقالت " انا كنت أشوفهم هي وخالد يتصرفون تصرفات غريبه .."
موضي تفاجأت من كلمه بنتها وقالت بهدوء واهي تحاول تتمالك نفسها " تصرفات غريبه , كيف يعني ؟ "
هزت ساره راسها بتوتر " ما أدري يمه , احس انه تصرفاتهم مهي تصرفات أثنين يبون ينفصلون "
موضي حست بأعصابها تضرب مليـــــون , يعني خالد ما راح ينفصل عنها , ايش معنى هالكلام انه خالد ما راح يطلقها وانه ما كان يقول الحقيقه .
بس قالت بهدوء " يعني كيف ؟ ما فهمت ؟ "
" يمه ما أدري , يعني مثلا , لما كنا في الحديقه جلس خالد وشرب من كاسها ! , يعني اقصد حركات زي كذا , نظراته لها , نظراتها له , ما ادري .. ما أدري "
رفعت راسها وكملت " اليوم رحت لمها شفتهم جالسين مع بعض , وقراب مره , لو تأخرت خمس دقايق عن الدخول للبلكونه كنت شفتهم بوضع ..."
احمر وجهها وسكتت .
موضي سكتت وش تقول !!!
سمعت حس بنتها تكمل " ولما واجهت مها , انكرت وقالت انها تبي تتطلق , انها عند موقفها ... بس كيف يمه , كيف الوحده ترضي انه الرجال اللي تبي تنفصل عنه يتقرب منها كذا , كيف ؟ ..."
ارتاحت للي سمعته , كلام بنتها يدل على انه خالد يبي مها , لكن مها امرأه جميله , مبهرة بجمالها , واي رجال طبيعي يشوفها قدامه وهي حلاله , اكيد بيفكر فيها , كلام ساره ما يدل على انه خالد ما راح يطلق مها كانت تظن انها راح تسمع دليل اقوى من كذا .
لكن السؤال هو مها وش تبي ؟ ما فكرت وهي بالسعوديه انها تروح تواجهها او تكلمها لكن الوقت جا انهم يجلسون مع بعضهم جلسه امرأة لإمرأة .
هي ومها بينهم كلام كبير , وراح تحرص انه يكون بأقرب فرصه .
فكرت بساره , هي تدري انه ساره مرتاحه لمها مرة , وتحبها كثير.
ويشهد الله انها ما شافت من مها شي يعيب , بالعكس تتعامل بأحترام مع الكل , حتى مع فاطمه اللي تتحين الفرص لجرحها , هاديه ماقط علت صوتها , حريصه , وطيبة نفس , وباين عليها انها تحب ساره , وما كانت حابه انه ساره تتعامل مع شخص مرتاحه له وتحبه على خلفية خلافات وأمور ما تعرف شنو خباياها , وهذا خلاها تقول " ساره انتي تحبين مها ولا لأ ؟ "
هزت راسها بنعم وشفتها ترجف .
كملت " ترتاحين لها ولا لأ ؟ "
هزت راسها للمرة الثانيه بنعم .
فقالت لها أمها " اجل عامليها مثل ما يقولك قلبك انك تعامليها , مو مثل ما تقول لك فاطمه , أو غيرها ....ساره ... انتي ذكيه , وانا اثق بحكمك على الأمور , علاقتك مع مها مالها علاقه بعلاقتك معي , أو علاقتك مع فاطمه أو علاقتك مع سمر " وردت قالت " عامليها بقلبك "
"بس فاطمه تقول ..."
ابتسمت امها وقالت " فاطمه تقول كثير اشياء , هذا مو معناه انه كل كلام فاطمه صحيح "
عدلت ساره قعدتها وقالت عشان تتأكد أكثر " يمه انا ان عاملتها مثل ما يقول لي قلبي اني اعاملها , انتي راح تزعلين علي ولا .."
" لا يا سارة ما راح ازعل , وبعدين لا تنسين انها حامل بولدنا او بنتنا و احنا لازم انتعامل معاها "
" يمه وش بيكون الوضع ان خالد قرر انه يرد مها وما يطلقها .."
ساره ليه هالسؤال بالذات , ليــــــــه ؟
انا نفسي ما أدري كيف لازم تكون ردة فعلي ,وكيف المفروض اتعامل مع الموضوع .
قالت بهدوء " خليني انا أقلق على هالشي مو انتي , وان قرر خالد هالشي بيوم راح انعرف وش راح نسوي بوقتها "
ابتسمت ساره بسعاده وضمت امها , وقالت بحب " يما احبك , احبك أكثر مما تتصورين "
الراحه غمرت ساره بعد هالكلام , كانت دايم تخاف من نظرة امها لها , ان امها احتمال تكون غاضبه من علاقتها بمها , ومعرفتها انه الوضع عند امها مو مأثر كان مثل الحمل اللي انزاح عن ظهر ساره وعن مشاعرها .
امها بالوقت الحالي عطتها الضوء الأخضر انها تعامل مها من غير قيود , او تحفظات .


خالد , مها , عمر :

كانوا بشقه عمر , كانت اهي جالسه بأسترخاء على الكرسي , وساكته , كانوا ينطرون عمر اللي راح ياخذ له دش سريع ويغير ملابسه ويطلع
خالد ما كان قادر يتكلم مع احد , خالد كان متضايق من المكالمه , ويفكر فيها وبالمشاكل اللي راح تسببها له , يفكر بردة فعلها على الخبر .
اه يا مها وش معقول يكون ردة فعلك !
هه بس اللي هو متأكد منه :
جدها
جدها ان عرف بخطبته ,خالد متأكد انه هذا راح يكون اخر عهده بمها .
اما عمر كان ياخذ له دش بس عشان يغير مزاجه اللي اعتفس فجأة , من الفرح إلى شعور ما يقدر يوصفه .
كان متضايق مع اللي صار مع ابوه , والموقف كان مكدره للأخر , كان توه راد من الطلعه مع سام , وشاف خالد
كان مستانس وحس براحه انه عضيده موجود , لكن ابوه كان موجود , وقال كلام يكدر ويضيق الصدر.
صاير ما يقدر يقعد بمكان فيه ابوه , يدري ان ابوه صادق بموقفه , لكن بطريقه معينه يحس انه خانه , وقف معاها , ضده .
واهم شي بالموضوع انه اهي الجوهرة واهو الخسيس اللي ما عرف يقدرها .
مها , كانت سرحانه باللي قالته ساره , تدري انه كلامها صحيح لكن مو بهالطريقه , اهي فعلا تحبه وتموت عليه و تبيه , وتبي تكون زوجته , وتبيه يترك سمر , لكن اهي مو قاعده تسوي شي بهالموضوع , مو قاعده تحاول تجذبه لها , اهي قاعده تصده .
هل معقوله ساره راح توصل لهالنتيجه و بترد تعاملها زين و لا لأ ؟
هل قرارها انها تقعد مع خالد , إلى ان تولد صحيح !
بيئة بيتهم قاعده تضغط على اعصابها , امه من جهة , وفاطمه من جهة ,هذا غير ساره بالوقت الحالي , اشلون راح تستحمل تقعد معاهم وساره منظمه لهم بهالمعامله , ألحين صج ما صار عندها احد .
بس كلهم كوم وخالد كوم ثاني , تعبت من انها تدوس على نفسها , واهي تضغط وتسكت وتخلي عمرها عادي, واهو يحرقها بخطبته ,وبهدوءه , بمعاملته اللي مره زينه ومرة شينه , تعبت من كلامه عن انفصالهم , تعبت , تعبت .
تموت عليه وضعيفه جدامه , تحس بعمرها تبعده بأيد و تشده بأيدها الثانيه , مو قادره تتخذ قرارها .
وجهت عينها له , وشافت ملامحه الرجوليه , كان واضح عليه السرحان والتفكير , كان لابس تيشرت ازرق من ديزل مع جينز ازرق , شعره الأسود الغزير كان مبعده عن وجهه ودها تغمر ايدها فيه , وكانت لحيته بشكلها الديرتي معطيته شكل مثير, كان شكله قمه بالرجوله .
هذا كله راح يكون لسمر , كلــــــــــــه .
لأنها مو معقوله راح تكون معاه ان كان راح يتزوج غيرها , مو معقوله .
أ ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جارحها , جارحها حيــــــــل بخطبته .
حطت ايدها على بطنها , يا الله يا رب تعيني وتعين البيبي اللي في بطني .
طلع عمر من الغرفه وقال " يلا توكلنا على الله "
شافوه اثنينهم , وقام خالد , وقرب من مها , ومد ايده بطريقه لا شعوريه يبي يعينها على القومه.
صرخ قلبها بهاللحظه احبــــــــــــــــــــــــــــــــه , والله احبـــــــه .
خذت ايده وأول ما قامت تركتها على طول .
كانوا ينزلون الدرج لأنه مها ما تحب المصعد , كانت تنزل قبلهم لأنهم كانوا يتكلمون بموضوع خاص بالأعمال ومندمجين فيه على الأخر , كانوا يتناقشون بشي متعلق بواحد من رجال الأعمال اللي مها ما تدري اهو منو ؟! , ويصفونه بالغبي اللي ضيع من ايده المحاسب اللي ما تدري شسمه ؟!
بعض المرات خالد وعمر ان اجتمعوا يكون ما في احلى من سوالفهم وبعض المرات الشخص اللي معاهم وده يصرخ بس , بهاللحظه ارفعت راسها بضجر , وما توقعت اللي شافته.
ما صدقت .
اليوم يوم المفاجأت .
اليوم شافت فيه ناس عزيزين على قلبها .
ناس ما كانت تتخيل ان يت (جت) لمصر راح تشوفهم.
ريــــــــم .
ريم صاحبتها , ريم صديقتها , ريم اللي من اللحظه الأولى عرفوا انهم بيكونون خوات , وأكثر من خوات .
ريم اللي من جت لحياتها واهي تحس انه الله كافئها وعوضها بأن عطاها اخت .
لكن الظروف فرقتهم .
الظروف كانت اقوى من مها واقوى من ريم .
من وقت الطلاق كانوا يحاولون يتواصلون لكن الوضع كان يتسم بالغرابه , كان اسلوبهم مع بعض غريب , كانوا يحاولون يكونون عادي لكن كون ريم في بلد ومها في بلد صعب هالشي أكثر وأكثر.
عمر اللي جمعهم بزواجه منها وعمر اللي فرقهم بطلاقه .
قالت بشوق , وبشك لأنها مو متأكده من ردة فعل صاحبتها ان شافتها " ريم "
ريم كانت تفتح الباب , سمعت صوت صديقتها , ما صدقت , كانت فعلا تحتاج لها , كانت فعلا مشتاقه لها , لكن ما تقدر تصدق انها موجوده , خافت تلف وجهها وتكتشف انها تتخيل .
هم اتفرقوا خاصه بعد زواجه , زواج طليقها.
كانت فاقدتها , فاقدتها من قلب ومشتاقه لها , مشتاقه لطريقتها بالكلام ,طريقتها بتخفيف الأمور , كانت ريم تدري انها اهي اللي صدت مها في بدايه الطلاق , ولما رد تزوج وبسرعه ,صار الوضع غريب بينهم .
ألتفتت ببطئ .
وكانت مها موجوده قبالها , حقيقه مو خيال , مها موجوده .
كانت تنزل بهدوء عن العتبه اللي رافعتها عنها على الدرج , بحيث ألحين صارت بنفس المستوى , وقفوا قبال بعض , يمكن لمده ثواني , لمده دقايق , لمده ساعات اهم نفسهم ما يدرون , كانت كل وحده اتشوف الثانيه كنها تتأكد انه كل شي فيها سليم وانها كامله ما انقصت عقب فراقهم .
ريم حست انه مها فيها شي غير , بس مهي عارفه تحط ايدها عليه ,لكنها متأكده من شي واحد انه مها صايره احلى .
ومن غير شعور نزلت الدموع من عيون ريم , كانت تنزل من عينها مثل السيول .
لأنها بفترة الفراق عرفت قيمة مها مثل ما اعرفت قيمة وايد امور.
ولأن ريم بهالوقت محتاجه لأحد يقولها الصح من الخطأ , أحد يقول وين تروح , ولمن تروح , و مها اعقل وحده تفكر للغير .
مها افتحت ايدها , ما تدري ليش , كانت تبي تضمها من الشوق , من الفرحه انها شافتها .
كان احساسهم مشترك , الشوق , والأحتياج للطرف الثاني , كل وحده فيهم تمر بمرحله تحتاج فيها للثانيه , والله كتب لهم انهم يلتقون , اخيرا يلتقون , وان شاء الله راح يعينون بعض , ويساعدون بعض في تخطي هالمرحله الصعبه من حياتهم .
سنيـــــــــــن مرت واحساس الصداقه والأخوه واحد ما تغير , فراقهم ما غير شي فيهم , كل وحده فيهم بأحساس داخلي نادت على الثانيه , انا فعلاااااااااااااااااا احتاجك ألحين في حياتي .
ريم شافت ذراع مها المفتوحه , هذا اللي تبغاه , هذا اللي تحتاجه , انها ترمي حالها على قلب حنون على صدر حنون وما في احن من قلب مها .
راحت لمها , راحت لذراع مها وتركت حالها , ما حطت قيود لنفسها , ما منعت نفسها , بدت تصيح , نفس الموقف اللي صار لمها فوق مع جدها , صار مع ريم .
نفس احساس مها فوق عند جدها كان عند ريم .
احساس انها محتاجه احد يحبها ويفهم اللي اهي تمر فيه , احساس انه فيه شخص ممكن انه تسند ظهرها عليه , كانت ريم بأختصار مثل اللي يغرق ولقى خشبه يتسند عليها .
ما فرق عندها انها ما شافت مها 3 سنوات , ما فرق عندها انه مها بنت اخت جارحها , ما فرق عندها غير انه مها اختها , الأخت اللي اهي اختارتها ما انفرضت عليها .
عمر اللي كان يسولف مع خالد بأندماج , لما سمع مها تقول ريم
رفع راسه وشافها , كانت لابسه فستان لي تحت الركبه بشوي , لونه اوف وايت ذكره بأول يوم شافها فيه , ذكره بالبراءه , بالحلم , ذكره بكل شي صار ذاك اليوم من 10 سنين , وألحين نفس ذاك اليوم تاركه شعرها الطويل والحلو على ظهرها بكل روعته وجماله لكن الفرق هالمره انه ما كان فيه باند يبعد شعرها عن وجهها , بالعكس متروك بكل روعته , حر .
ضحك بأستهزاء من حاله , هذا بس الفرق !!!!
الفرق أكبر من جذي بكثير .
الفرق انه ذاك اليوم كان مرتاح البال , ذاك الوقت كانت بعينه بريئه من كافه النواحي , لكن ألحين اهي مجرمه بنظره , اذبحته ذاك اليوم بمجلس بيتهم , اهي استاذه بالذبح لو كان بس اهو الضحيه كان هانت , لكن فيه طرف برئ تتضرر منها , طرف كان المفروض يقابل بالحب لكن قوبل بالذبح .
لكن للأسف مو قادر يتخلص منها , كانت مثل المرض اللي مسيطر عليه , مو قادر يلقى له علاج , سحــــــــر .
اي هذا اهو الموضوع , سحر يجذبني لها مو عارف شنو اهو , مو قادر أتخلص منه .
تذكر فجأة اهو وين !!!
اهو بالعماره وعلى الدرج ومعاه خالد !!!
خالد قاعد يشوفها , يشوف روعتها , المشكله انه وخالد صاروا واحد ألحين , صاروا بنفس المستوى بالنسبه لها , أثنينهم غرب عنها ,وصار ماله حق يناظر من كانت زوجته حلاله في يوم من الأيام .
واول شي خطر في باله بعد هالفكره انها لازم تتحجب.
وشافها كيف راحت لحضن مها و شاف دموعها .
كانت ضامه مها بقوه ومها ضامتها , كان يشوف اللي يصير , ولما هدى البكي , وسكتت , شاف عينها , عين الريم ترتفع وتشوفه .
ابتسم بسخريه مو منها , من نفسه اللي تعلقت بعينها , من مشاعره اللي اغمرته لما ناظر فيها , وشافها تنزل عينها بسرعه وتضم مها بقوة أكبر , اتسعت ابتسامته من ردة فعلها , وتسند على الحيطه يشوف المشهد اللي جدامه بسخريه وكره لنفسه ولها , كان واضح عدم راحتها لوجوده وتوترها من وجوده لأنها زادت من ضمها لمها أكثر وأكثر .
ريم اللي شافت ابتسامة عمر الساخره , حستها موجهه لها اهي بالذات , حست كنه يقول لها ادري وش اللي يجري بعقلك ألحين , وهذا اللي تركها تنزل عينها بسرعه وتبعدهم عن عيونه و ما كانت مرتاحه من وجوده , من نظراته اللي تحس فيها انها تخترق قلبها وروحها .
ما كانت قادره تستمر بالتعبير عن مشاعرها وضعفها واهو موجود , فتمالكت نفسها بسرعه وبعدت عن حضن مها واهي تضحك بتوتر , لأن ردت فعلها ومشاعرها اللي غمرتها ما كانت متوقعه بالنسبه لها , ومسحت خدها اللي عليه أثار الدموع .
اما مها فالدموع بعد انزلت بصمت من عيونها بعد ما ضمتها ريم , ما كنها بكت من نص ساعه لما قالت بس , وبدت اهي تمسح ادموعها بعد ما بعدت عنها .
ريم كانت حاسه بأستمرار نظراته الساخره , وحاولت قد ما تقدر انه ما تبين اهتمامها او تأثرها .
أما خالد فكانت عينه اولا على مها , سمع نبره صوتها اللي نادت فيها على ريم , وشاف الطريقه اللي افتحت فيها ذراعها لها , حسسته انها محتاجه لأحد وانها تعبانه , لهالدرجه يا مها وجودك معاي ومع اسرتي مضايقك وضاغط على اعصابك , ويخليك تتعلقين بأي احد خارج عن هالدائره , أولا جدك وبعدين ريم , كان وده يكون مكان ريم للحظه وحده , وده تفتح له ذراعها وتضمه وبقوة بعد , مهاااااااااا انا احتاجك اكثر ....
وللحظه استوعب شي ثاني , عمر ....
التفت لعمر بلحظه وحده , وحط عينه على صاحبه ,اللي نبهه للقا اللي صار بين مها وريم ردة فعل عمر , الطريقه اللي لف فيها لما سمع اسم طليقته كانت غريبه .
عمر وش عندك من اسرار بعد , خلافك مع ابوك , ووجود طليقتك بنفس البلد , وبعد ايش فيه ؟!
مها انتبهت للغلاف اللي بنته ريم على نفسها وبسرعه قصوى , وهذا خلاها تلفت على عمر لأنها لاحظت نظرات ريم المترتره اللي كانت توجهها للخلف , لكن لما شافت تعابير ويهه وشافت اشلون تعابيره متغيره اخترعت , ويه عمر كان عباره عن كره بارد , ساخر موجهه لشخص واحد

ريم







مها انتبهت للغلاف اللي بنته ريم على نفسها وبسرعه قصوى , وهذا خلاها تلفت على عمر لأنها لاحظت نظرات ريم المترتره اللي كانت توجهها للخلف , لكن لما شافت تعابير ويهه وشافت اشلون تعابيره متغيره اخترعت , ويه عمر كان عباره عن كره بارد , ساخر موجهه لشخص واحد

ريم

التفت لريم وشافتها , ريم قويه لكن بانت بهاللحظه ضعيفه , والجدار اللي تحاول تبنيه كان محاوله انها تتمالك نفسها , وكان واضح رغبتها بأنها تبان قويه , وسمعتها تقول بأبتسامه مرتجفه لمها " اشتقت لك مرة ..."
قبل لا تكمل كلامها , سمعت مها ضحكت السخريه اللي اقطعت الكلام بقسوة .
عمر ضحك من الكذب , كان شاك انه عندها قلب يحب ويشتاق , اهي ما عندها قلب , ما عندها غير غرورها .
ريم اللي لما سمعت الضحكه , اختفت الأبتسامه , ورفعت راسها بغرور لعمر وعطته نظره , ولفت وجهها عنه بكثر ما تقدر من احتقار .
خالد لاحظ تعبير عمر يقسى لأقصى درجه , لكن قوة عمر الداخليه مكنته انه يبتسم بسخريه .
قال خالد بهمس لعمر "يلااا عمر ننتظر مها بالسيارة "
ما التفت عليه عمر لكن قال " لحظه "
ألحين لازم يبلش بخطته اللي في باله , ما في وقت جدامه غير ألحين .
خالد لما شاف انه ما في فايده بصاحبه , وانه ما يقدر يضغط عليه خاصه بالأمر الخاص جدا , نزل وترك عمر ,و لأنه حس انه الوضع ما يتحمل وجوده , مثل ما حس لما كان عمر يتكلم مع ابوه .
لكن هالمره عمر ما وقفه , او مسك ايده ,وهذا خلاه ينزل الدرج بسرعه بعد ما قال برزانه " السلام عليكم "
راح ينتظرعمر يخلص اللي يبي يسويه , ويعرف الموضوع بالضبط .
ريم ردت بهمس على خالد " وعليكم السلام "
أما مها فتابعت زوجها بنظراتها واهو ينزل الدرج وبعدين لفت على ريم وشافت التعب اللي في وجهها ولاحظت السواد اللي تحت عينها , ملامح ريم كانت تحاكي ملامحها وهذا خلاها تحط ايدها على خد ريم بطريقه مواسيه , وقالت بحب " انا بعد اشتقت لج , شلونج ؟ شخبارج ؟ .. "
قبل لا تكمل كلامها , نزل عمر من الدرج وقال " أخبارها انها مخطوبه , لولد حبوب , وطيوب "
مها اللي شافت عمر يقرب , شافت عين الريم ترتفع لمصدر الصوت بطريقه اقل ما يقال عنها انها شوق جارف مثل ما طلع بثانيه , اختفى بالثانيه اللي وراها .
لكن مها انتبهت له , انتبهت للتعبير , ريم معقـــــــــــــــول , انتي لما ألحين مرتبطه بعمر , لما ألحين متعلقه فيه , لأ مستحيــــــــــل , انتي مخطوبه , مخطوبه , انتي كنتي الأمل اني اقدر ابدي حياتي من جديد مع شخص ثاني , الظاهر انج معاي بالهوا سوا .
ولفت على عمر اللي كان يقرب منهم , و احمدت ربها انه عمر ما كانت منتبه , لأنه عمر كان يشوفها اهي مها , ما كان يشوف ريم بهاللحظه , وخافت بنفس الوقت انه يجرح بالريم , لأنها تعرف انه لسان عمر مثل السوط متى ما قرر انه يستخدمه بهالأتجاه , قالت بخوف وبرجاء " عمر بليز بس , خلاص , خلها في حالها "
قال بهدوء وبأبتسامه " لا تخافين " وشاف طليقته اللي تعبيرها ألحين كان عباره عن غرور وتكبر وقال " بس ابي ابارك لها "
ريم ما صدقت , مو معقول , لأ مو معقول .
وش يقصد .
يبارك لها !!!
يبارك لها !!!
هو ما بارك لها بالأول ليه يبارك لها ألحين , وش معنى يبارك لها ألحين !
يقصد انه مو مهتم ألحين .
عادي عنده انها مخطوبه .
هذا قصده !!! .
يعني ما راح يتدخل !!!.
قال بهدوء " مبروك على الخطبه "
شافته وما انطقت .
ما تقدر تنطق , ما تقدر .
مها اخترعت من تعابير ريم اللي فجأة تجمدت و صار وجهها شاحب .
ومسكت ايدها .
ريم لما حست بأيد مها تغلف ايدها , استمدت قوتها منها و رفعت راسها للمرة المليون بوجه عمر بتكبر منقطع النظير .
لما شاف وجهها كيف ارتفع بوجهه بغرور , اشتهى يكسر راسها , لكنه لف على مها وقال ببرود " لما تخلصين " وأشر بويهه على ريم بعدم اهتمام , وما قال اسمها وكمل بلهجه حميمه " ابي اعرفج على بنت "
مها كانت بتطيح عينها من الصدمه , عمر وقح بصورة ما كانت متصورتها , من متى يقول ابي اعرفج على بنت .
وحست بأيد ريم تضغط على ايدها , ما حبت تلف عليها عشان ما ينتبه لها عمر , لأنه أكيد ويهها بيكون معبر .
وقال " انا متأكد انج بتحبينها , اسمها سمانثا "
وسكت وبعدين قال " على العموم , انا انتظرج بالسياره تحت "
ونزل .
ريم لما غاب عن نظرها , كانت راح اتموت .
فيه مره (أمرأه) بحياته .
فيه وحده بحياته .
فيه بحياته مره (امرأه) جديده , راح تتكرر السنه ونص اللي عاشتها بجحيم , راح تتكرر .
نفس النار اللي عاشتها , واللي هدت شوي بعد ما صار حر بترد تنقاد بنفس القوة السابقه , راح تحترق للمره الثانيه , راح تموت للمرة الثانيه .
تذكرت كيف كانت تموت باليوم ترليون مرة , بكل نفس تتنفسه تزيد النار داخلها أكثر وأكثر , لما ما عاد فيها تستحمل حياتها .
يبي يذبحها , هذا اللي يبيه , ما يبيها تعيش .
هذا إذا كان يدري عنها , هي ولا شي بالنسبه له , ولا شــــــــــــــــي
اقعدت على عتبه الدرج القريبه بتعب .
كانت حاسه انها راح تستفرغ , او راح يغمى عليها .
حست بأحد يقعد قربها , ويحط ايده حولها .
بس ما كانت قادره تركز .
وفجأة خطر في بالها شي معين , خلاها اتقوم من مكانها كنها ملدوغه , وتتدور بجنون عن مفتاحها الخاص بالشقه بشنطه ايدها , ولما ما لقته , راحت لباب الشقه , وبدت تضرب فيه بكل غيظها , وعجلتها , وهي تقول " نعيمـــــــــه افتحي الباب "
طااااااااخ طااااااااااااخ
" نعيـــــــــــــمه "
طااااااااخ طاااااااااااخ طاااااااااااااخ
وهي تقول بكل غيظ " وجع يا نعيمه "
طااااااااااااااااااااااخ
وانفتح الباب بسرعه من قبل الشغاله اللي باين عليها الفزع , وادخلت ريم اللي ما كانت مهتمه او منتبهه لوجه نعيمه الشغاله .
مها كانت اتشوف اللي يصير , واهي منصدمه , ريم توها كانت قاعده بقربها وفجأة فزت وراحت للباب بجنون .
لحقتها لأنها ما كانت تدري شنو راح تسوي بحالها , وخافت انها تسوي شي مينون .
ريم ادخلت بيتها وبدت اتدور على جوالها اللي ما قامت تاخذه معاها لأنه بدى يشكل لها مصدر ازعاج .
لما لقته بدت اتدور على اسم ابوها .
وهي تتنفس بصعوبه , لما لقته اتصلت على طول .
رد عليها على طول وقال بطريقته المعتاده " نعم "
ادخلت بالموضوع على طول " يبا , يبا , تذكر ....انت تذكر ان فيصل كان يعاني بالسوق بفتره من الفترات .." وسكتت " هااا يبا تذكر ؟!! "
" ايــــه يا ريم أذكر , ليه السؤال ؟ "
وقالت بعجله وبنفس مقطوع " يبا وألحين كيف حاله بالسوق ؟ "
ضحك ابوها وقال " لا يا ريم لا تحاتين , كل شي بالسوق تمام ,الخطر اللي كان يواجهه وقف , وألحين هو عنده مشروع ممتاز , وراح يدر عليه بالربح الوفير , تطمني , مثل ما عشتي عندي مرتاحه , راح تعيشين عنده مرتاحه "
ريم ما كانت تسمع وش يقول ابوها .
لأنها ألحين بأستنتاجها اللي اكتشفته .
يعني عمر وقف , ما عاد مهتم , ما قام يهاجم فيصل بالسوق , ما عاد مهتم ان تزوجت غيره و لأ , هو بس مهتم بالمرأه الجديده بحياته هذا اللي يهمه .
قالت الكلام المناسب لأبوها وسكرت التليفون .
لفت وجهها وشافت مها وقالت " وقف يا مها وقف "
مها ما فهمت قصد ريم بكلمة وقف , لكن تعابير ريم خلتها تقرب منها .
أما ريم فبـــــــــــدت تصيح , حست بالضيااااااااااااااااااع الكامل , وش تسوي ألحين , وين هو الطريق الصحيح .
خالد اللي كان ينطر عمر تحت عند الباب , شاف عمر ينزل وعلى وجهه علامة الرضا الكامل عن النفس .
لما شافه بهالوضع رفع حاجب , شتان بين عمر اللي كان فوق , واللي ألحين ينزل من الدرج .
عمر كان حاس ان الخطوة الأولى تمت , وبيشوف شنو أخرتها , هالفكره اخطرت في باله لما ترك سام بالفندق ذاك اليوم , يتمنى انها تنتج المفعول اللازم , لأنه ان ما نجح فيها فهذا يعني انه ريم بتكون لغيره .
رفع راسه , واكتشف انه خالد قاعد يشوفه بنظرات غريبه , بطأ بنزوله من الدرج , وعينه ملتقيه بعين صاحبه , وأثنينهم كانوا ساكتين , يدري انه خالد فاهمه , ونظراته اتدل على جذي ,وخر وجهه ومن غير اي نظره ثانيه لخالد , نزل الدرج بهروله (وشكله كان عادي ) .
وقال بسرعه " حياك السياره "
خالد راح وراه , عدم اخباره انه طليقته موجوده بمصر له مليووووووووون معنى , عمر من النوع اللي كلما زاد اهميه الشي عنده كلما خباه داخله اكثر , شافه بنظره , ومشى وراه للسياره , عمر دخل , وفجأة صارت كل تصرفاته باين عليها التوتر والعصبيه , اختفى الرضا عن النفس اللي كان ماليه لما نزل من الدرج ( لأنه بالوقت الحالي فكر بأحتماليه الفشل ).
قال خالد بعصبيه مغلفه ببرود " ممكن افهم السالفه ؟ "
وقف عمر حوسته اللي مالها معنى بالسياره , وتقليبه للأشياء بالسياره وقال كنه ما يدري شالموضوع " أي سالفه "
خالد يكره هالتصرف اللي يتخذه عمر .
عمر بأي شي لازم يتأكد انه الطرف اللي قباله فاهم عشان ينطلق ويتكلم لكن غير كذا يتصرف كنه غبي , وما يدري عن شي , قال خالد بأنفعال من تصرفات صاحبه " السالفه , السالفه , أظنك تعرف السالفه شنووو تعني , ريم السالفه ."
نطق خالد لأسمها بهالراحه شب في قلب عمر نار على نار , خاصه انه توه يفكر بأحتمال انه يفشل وبالتالي ريم راح تكون لغيره , لف عليه عمر وقال بعصبيه اتماثل عصبيه خالد " السالفه ماكو سالفه , ما كو شي "
خالد قال بأستهزاء " ما كو شي , وانت تتصرف هالتصرفات , أجل لو فيه شي , كان وش سويت "
عمر كان في باله (رديناااااااااااااااا على التعليق على تصرفاتي ) الكل يعلق على تصرفاتي وقال بطريقه عصبيه " اشفيها تصرفاتي , ما احد عاجبه تصرفاتي , لا انت , لا أبوي , لا اهي , لا مها بعد , اشفيكم ؟ ما احد قاعد يشوف تصرفاته , كلكم تشوفون تصرفاتي " سكت ياخذ نفسه وباعها , الأفكار اللي في باله كلها طلعها لخالد وقال بأنفجار " اوكي راح اقولك سبب تصرفاتي الخرى...... الله يسلمك لما قررت اردها ..."
شاف نظره خالد المتعجبه , المنصدمه .
قال بأستهزاء واضح من النفس " ايـــــــــه اردها , ما تدري صح , كنت راح اردها , كنت مثل الثور راح اردها , بروح اتقدم لها , واخليها حرمتي "
ضرب السكان (الدركسون) بأيده بقسوة وقال " لكن لااااااااااااااااا , اليوم الثاني من قراري , ناصر ...." لف على خالد وقال " تعرف ناصر , اللي كان صديقي "
لما شاف نظرة خالد قال " ايه ناصر قالي انها انخطبت ,قالها واهو يتشمت فيني "
رد ضرب السكان (الدركسون) بأيده مرة ومرتين وثلاث , وقال " تدخلت "
خالد ما كان فيه اي رد فعل , هذي اول مرة عمر يتكلم , يقول , كان بيرد طليقته , والأغرب انه تدخل لما انخطبت , هذا يدل على شي واحد بالنسبه لعمر , شي واحد .
انه ريم مهي صفحه وانطوت بالنسبه لعمر , بالعكس هي شي اكثر اهميه من كذااااا بكثيــــــــر
لكن خالد ما يبي ينطق بهالشي عشان عمر ما يفقد اعصابه .
سمع عمر يقول " وابوي تدخل عشان يمنعني , وبالنهايه ......... مهما سويت , انا تحت رحمتها , كل شي تحت رحمتها , اهي اللي تقرر , اللي بيدها تفل الخطبه "
حط راسه على السكان (الدركسون ) " أوووووووووووووف أكره هالأحساس , احساس العجز "
ألحين بس صار حوار عمه سعود وعمر كله له معنى :


" ما راح اتدخل لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر "
" هذا اللي يقوله لسانك , الله يستر من افعالك "


عمه سعود داخل بالسالفه وبوجه ولده , مانع ولده انه يتدخل بخطبتها ,لكن عمر وش يفكر فيه ألحين
قال خالد بتقرير للواقع " لكن انت لما ألحين قاعد تتدخل "
حط ايده على رقبه صاحبه وشد عليها بقوة .
رفع عمر راسه بعد ما حس انه قادر يتمالك نفسه , هو نزل راسه عشان يخبي تعابير وجهه عن خالد , كافي عليه انه خالد ألحين عارف احساسه , ما يبيه يشوف تعابير ويهه , وقعد عادي , وفكر بكلمه خالد انت قاعد تتدخل , وابتسم بأعتراف وقال "مو قاعد اتدخل بالخطبه , إذا هذا اللي تقصده !! "
خالد ضحك , مو قاعد يتدخل بالخطبه لكن اكيد قاعد يتدخل بطريقه ثانيه , شافه عمر وابتسم أكثرعلى ضحكه , وقال " غير جذي ما فيني شي , عادي "
كل هذا يا عمر وعادي , أراهن انك مو قادر تنام من التفكير , بعد خالد ايده وابتسم , قسم بالله يا عمر انت اخوي واعز , وقال تعقيبا على كلمة عمر " الحمدلله "
ابتسم عمر وقال " ايه الحمدلله " وبعدين قال بتفكير " تدري شنو اللي يقهر ؟ "
" شنو "
" انه بوقت من الأوقات يكون لك كلمه على شخص تقدر تقوله إذا ما أعجبك شي او ضايقك , و بكلمه وحده تقولها , ينتهي كل شي , ما يكون لك علاقه فيه , رايك مو مهم بحياته ,ويقدر يقولك مالك خص , و اشعليك , واشدخلك انت , يا أخي قمة القهر " لف على خالد ورفع حاجب وقال " راح تحس فيها لما تتطلقون , هذا إذا كنتوا ناووين تمشون بهالطريج "
ضحك خالد بسخريه هذا اللي خايف منه وقال " لما نتطلق !!!! , لا يا صاحبي , عندنا وعندك خير , انا من ألحين وانا مالي خص ,صحيح خففت من قولة هالكلمه بالوقت الحالي , لكن في البدايه كل ما قلت شي " وقال بقهر واهو يحاول انه يقلد مها " انت وش دخلك , احنا راح انتطلق "
شافه عمر ومات من الضحك على تعبير خالد , وعلى طريقته بالتقليد , خالد وبقمه رجولته يقلد مها القمه بالأنوثه , كان شكله يموت من الضحك .
وبعدين قال لخالد " شوف مها اشفيها تأخرت ؟! "
طلع تليفونه وأتصل على مها .
مها كانت مع ريم اللي كانت منهارة صياح , واهي والشغاله يحاولون معاها انها تشرب عصير برتقال , او ماي لكن ما في فايده .
كانت منقثه من الرياييل وخاصه عمر , مقهورة منه , يعني عمر عاجبه اللي سواه بالبنت , طلقها وقهرها بأن تزوج بعدها وبسرعه , اشيبي منها ألحين .
لما اسمعت التليفون وشافت خالد .
كانت اعصابها واصله حدها .
اطلعت من غرفه ريم .
وردت بنفسيه " نعم ! "
كانت تعامل خالد بغلطة عمر .
خالد اللي انصدم من الأسلوب قال " نعم الله عليكي , منتي جايه "
شافت ريم من الباب المفتوح على غرفتها وقال بنفس الأسلوب السئ " لأ , بقعد مع حبيبتي ريم , مشتاقه لها , بغير جو ابي استانس"
يعني بكلام ثاني , مع ريم تغير جو وتفرح ومعاهم تضيق صدرها , تغير اسلوبه من عادي لي قمة البرود الدال على تغير مزاجه " وباسكن روبنز ؟ "
تنهدت مها بتعب وحست بالبرود بأسلوبه واعرفت انها زودتها , خاصه انه ماله ذنب باللي صاير ألحين مع ريم , فقالت " خالد .."
قاطعها وقال " ولا أقولك مافي داعي تجين لباسكن روبنز , خليكي غيري جو "
سكر التليفون من غير ما يقول مع السلامه على اسلوبها الزفت .
قال له عمر " ها وينها ؟ "
قال ببرود دال على عصبيته " ما تبي تجي معانا , تبي تكون مع صديقتها ."
رفع عمر حاجب وقال " بشيــــــــــــــــــــه , بشيــــــــــه " (بشيه دلاله على الأستهزاء بالكلام ) وما علق بغير هالكلمه .
حرك سيارته وقال بعد تفكير لخالد " نسيت اقولك , سام موجوده بمصر "
طلع خالد من لفكاره وقال بصدمه بعد ما شاف عمر " تكذب !! "
ابتسم عمر وقال " لا والله العظيم "
خالد كان يدري عن اتصالات سمانثا بعمر , وكان يقول لعمر دايما ( مو كنها مزودتها ) وعمر يهز راسه بعدم اهتمام واضح .
قال ألحين " وما كنت تصدقني لما قلت لك انه وراها شي هالحرمه "
عمر ضحك لأنه كلمه حرمه على أجنبيه ما تركب وقال " ما يلوووووووووووق , حرمه و سام !!! , هذي تقول لها امرأة , انثى , لكن حرمه !!! "
ضحك خالد وبعدين فكر بالحرمه اللي راح تجي لمصر وتعقد الأمور وقال لعمر " ادامنا بيوم المصارحه العالمي , أجل بقولك انه عمي حامد واهله جايين لمصر "
اختفت ابتسامة عمر و قال بجديه " خالد , انت ماشي بموضوع زواجك ؟ "
خالد اللي ما يقدر يقول شي ألحين عن فسخه للخطبه , قال " الله كريم "
عمر كان يشوف جدامه وقال " شنو يعني الله كريم , راح تمشي بالموضوع ولا لأ ؟ "
" عمر ما أدري , يعني لو أدري كان قلت لك ! "
" تدري انه ابوي ما راح يسمح لمها بالبقاء معاك ان كنت ماخذ عليها مره ثانيه "
لف عليه خالد بعنف , لأنه حس كنه سكين انغرست بقلبه من الكلمه , هو كان يفكر بهالشي , لكن السمع له وقع ثاني , وبعدين شاف بره الدريشه وقال بهدوء " أدري "
كان السكوت غامر السياره , وقال عمر فجأة " والله يا خالد ما ادري شلون صار لك خطيبه , يعني المفروض تكون متعلم من اللي صار لي "
سكت خالد وكان في باله شي واحد (بلاك ما تدري يا عمر اني ما تقدمت )


السعوديه (خالد) , قبل خمس اشهر :

بعد فتره من خلافه مع مها خالد ما قام يروح الكويت مثل قبل , أو مثل بدايه الخلاف , بدايه الخلاف كان يروح كل يوم تقريبا للكويت يحاول يشوفها , لكن ألحين لأ .
لكن هذا ما منع انه اخبارها توصل له اول بأول من عمر , وعمر كان يدري انه فيه خلاف بين خالد ومها , لكن على شنو ما أحد يدري ( لأنه عمر كان بذاك الوقت خارج الكويت في رحلة عمل ) ورد واكتشف وجود الخلاف اللي مر عليه فتره , وكان خالد يجي الكويت من وقت لوقت , لأنه كرامته بدت تمنعه , وترده عن اراضيها .
بدى يقول لنفسه , اللي ما يبغانا ما نبغاه , وبدى يحس انه رمى حاله بزود عليها , هو عمل اللي عليه , والباقي عليها .
لكن نفسيته كانت تعكس الحاله اللي هو وصل لها .
كان تعبان من جد , تعبان وهلكان من الروحه والجيه , ومن عنادها , وغرورها .
في اليوم اللي وصل له طلبها للطلاق .
رجع للبيت بكير , وكانت امه جالسه تناظر التليفزيون .
كان مخنوق عل الأخر , كان راح يسكر الخط بوجه جدها لو ما الأصول , داق عليه يقوله (بنتنا ما تبيك , ودها بالطلاق , فلو سمحت طلق بهدوء ) طبعا اهو رفض , وقال لجدها انه هالشي مستحيل يكون .
بعد ما انهى المكالمه , كان حاس بحاله على طرف الجنون , ما كان طايق حاله وما كان طايق الملابس اللي عليه , طلع من الشركه بعد ما صرخ على احد المهندسين ونساه العافيه , وخلاه يخرج من عنده معصب , وقتها بس عرف انه لازم يطلع وبسرعه من الشركه , لأنه لو قعد مده اطول كان طرد كل اللي فيها , أو تركهم يستقيلون .
كان وده يروح لغرفته يجلس لحاله , يفكر ويستجمع افكاره , لأنه من وقت خلافه معاها وهو ما قعد في مكان واحد وفكر وش يسوي .
ما تصور انه موضوع بهالتفاهه بالنسبه له راح يوصل علاقته فيها للنهايه كذا .
سلم على امه وكان صاعد لغرفته , لما سمع امه تناديه " خاااااالد , خاااالد "
كان وده يخلي حاله ما سمع ويصعد غرفته , لأنه ما له نفس بتكلم ويتظاهر بالهدوء , والأسترخاء , لكن نزل ,وبهدوءه المعتاد قال " سمي يمه "
امه اللي شافته راد بهالوقت شكت بالوقت , لأنه خالد صار له فتره ما يرد البيت إلا نص الليل , وان سألته وينه فيه , يقول بالشغل , وهذا خلاها تسأله " خالد الساعه كم ألحين ؟ "
جاوب وهو واقف عشان يخلص بسرعه ويروح " 11,30 "
امه شافته من غير ما تصدق وقالت بخوف عليه , لا يكون حاس بشي , او مريض " خالد ليه راجع بهالوقت , تعبان , فيك شي ؟ "
ابتسم بتعب وقال " تعبان اشوي , الشغل كان كثير الأيام اللي فاتوا ,واليوم ما في شي فقررت استريح "
وامه بدت تتكلم عن كيف انه الشغل بهالطريقه مضر , وانه كذا راح يضيع عمره , وانه .. وانه ..
واهو راح فكره عن كلامها , ما غير يهز راسه كنه معاها , اهو عقله بالكويت .
بالمغرورة .
بالعنيده .
بالدلوعه .
باللي خانت العشرة , وتركته من غير سبب قوي .
يعني هذي قيمتي عندها !!.
تطلب الطلاق , ببساطه تطلب الطلاق , مهو متصور كيف عملت فيه كذا, كيف ببساطه تقول لجدها انه ودها تتطلق .
7 سنين , 7 سنين مالهم قيمه عندها .
تبغى تتطلق , هذي اخرتها , لكن ما راح يطلق , ما راح يطلقها .
واللي حارقه انه ما يبي ينفصل , ما يبي يطلق .
" ....خالد انت تسمعني ؟؟ "
رفع راسه , واهو يحاول يبين انه منتبه " ايه يمه أكيـــــــــد منتبه "
" طيب ليه ما جاوبتني , تبغى امشي بالموضوع ولا لأ ؟ , صدقني هو اللي بيريحك ؟ "
بوقتها راح فكره على انه امه تبيه ياخذ اجازة علشان يروحون للعمره , لأنه صار لها فتره ودها فيها , فقال على طول " أكيــــــــد يمه , انتي بس اعملي الترتيبات , وان شاء الله خير "
شاف الفرح يغمر امه وينور وجهها " من جدك يا خالد , من جدك ؟ "
ألمه قلبه انه امه تبغى العمره لي هالدرجه واهو ما كان منتبه لهالشي " أكيــد يمه من جدي , انتي توكلي على الله , وقولي وش يناسبك وانا حاضر "
واستأذن من أمه .
وليته كان منتبه لأنه بعدها بشهر بالضبط ,كان راد من المجلس حقته , سمع ساره تتكلم بالتليفون , وتقول " لا , لا تخافين من خالد , خالد مره طيوب , ينحط على الجرح يبرى "
.................
" لا انتي لما تتزوجينه كل شي بيكون اوكي , لا تخافين "
عصب وفقد اعصابه وقرب من التليفون وسكره .
وألتفت على ساره وقال لها بهدوءه المفزع " انتي جنيتي , فقدتي صوابك , مين هذي اللي جالسه تعشمينها بالزواج مني "
شاف ساره مخترعه , لأنه اول مرة تشوفه معصب كذا .
" قسم يا سارة انك ما تلومين إلا حالك على هالحركه ..."
قالت له بهمس " بس خالد ..هذي خطيبتك سمر "
انصدم خالد من كلام ساره ,اهو كان ملاحظ تكرر اسم سمر قدامه , ونظرات امه الفخورة , كان وده يضحك , ايش المسخرة ذي , ينخطب له وهو ما يدري .
وعشان ما يزيد الوضع سوء ,ما كان شايف نظرة الشك بوجه ساره , قال بسرعه " وين امي ؟ "
" في دارها "
راح بسرعه يركب الدرج , درجتين , درجتين .
دخل لأمه , اللي من أول ما شافته قالت " مبــــــــروك يا ولدي , وافقت عليك "
قال بعصبيه مغلفه بهدوء " ميـــــــن ؟ "
" سمر , اتصدق ان من أول ما قلت لي انك موافق على الزواج , وانك موافق على سمر , وانا اتمنى انها توافق عليك "
موافق على الزواج !!!!
موافق على سمر !!!!!!
متى صار هالشي .
ابتسم بأكثر ما يقدر من طبيعيه وحاول يجرجر الكلام من امه " ايــــــه وانتي تقدمتي لها من أول ما قلت لك "
" لاااااا انا اول جسيت النبض , ان كانت ودها بالزواج ولا لأ, تدري هي تدرس وطب بعد, ثم بعدين حاولت اعرف ان كانت تبيك ولا لأ , وهي استخارت وان شاء الله خير "
خالد تنرفز مهو عارف متى عطى موافقته للزواج .
يحاول يتذكر متى تكلم مع امه على هالموضوع لكن مو عارف متى .
كان وده يكسر البيت تكسيـــــــر لكنه ظل متحكم بنفسه , خبرته بقاعات الأجتماعات خلته ماسك حاله .
وامه وفرت عليه العناء وقالت " والله يا خالد يوم اللي جيت فيه من شغلك مبكر كان هذا يوم السعد , لأنك قبلت فيه بالزواج من بنت عمك, والله ان قلبي فرح لك , سمر بنت ما تتطوف "
خالد ما كان مصدق اللي يسمعه .
حاول يتذكر ذاك اليوم ايش فيه عشان يكون بالوضع هذا , وتذكر وليته ما تذكر , كان هذا باليوم اللي جا فيه خبر رغبتها بالطلاق من جدها , ذاك اليوم ..
بس امه كانت تقول له عن العمره ما تكلمت عن الزواج .
حاول يطري هالشي وقال بصوره عاديه " يمه متى تبين العمره "
الطريقه اللي افرحت فيها دلته ان الكلمه مفاجأة لها , قالت " والله يا خالد ناوي تاخذنا للعمره ؟"
رد على امه وقال " ان شاء الله يمه , ان شاء الله "
عرف ألحين انه كان ذاهل عن الدنيا لدرجه ما يدري وش كانت امه تسوي , او تقول .
خذت عقلي مني .
ما كان يدري عن امه من ذاك اليوم , ما كان يدري وش يصير حوله من ذاك اليوم إلى ألحين , مهو مصدق .
ألحين كل شي صغير بدى يكون له معنى , تصرفات عمه , تصرفات امه , تصرفات خواته , وهو اللي كان يظن انهم يتصرفون بطبيعيه لكن نفسيته هي اللي مصورة له غرابة تصرفاتهم .
هو غبي ولا وش المشكـــــــــــــــله كيف انحط بموقف مثل هذااااااااااااااا , كيــــــــــــــــــــف ؟
كان غرقان بمشكلته ومهو شايف المشكله اللي كانت تتكون قباله .
كان بيضحك ما كان متوقع انها مهمه عنده لهالدرجه , كان يدري انه يشتاق لها من اللحظه اللي يتركها فيها , يدري انه ما يقدر يروح يعيش بالسعوديه من غير مايسمع صوتها , كان يدري انه يحبها.
يحبها !!
اي نعم يحبها لكن مو للدرجه هذي .
تذكر اللي عمله من خلافهم , وقال لنفسه ايه احبها .
إلا اعشقها .
والله ممتاز ما عرف هالشي لما كانت حوله ومعاه , كان يفقدها ويشتاق لها لكن عمره ما فسر هالشي بالحب , اصلا ما قط فكر بكلمة حب .
ألحين عرفها لما تركته .
وش هالمشكله اللي حط حاله فيها , حرمته اللي اكتشف انه يعشقها تبي تتركه .
وعنده خطيبه ما يدري كيف صارت عنده , ولا يذكر كيف وافق عليها .
كيف تقدمت لها امه , ما قالت له شي , ما قالت له انه اليوم بتروح لها .
اليوم !
يمكن تقدمت بس مو اليوم يمكن قبل هاليوم .
مو قادر يستمر بالجلوس ويضع على وجه علامه السرور للخطبه وهو لا مسرور ولا فرحان , بالعكس حاس انه بمصيبه .
قام من عند امه وقال " انا ألحين استأذن يما "
" لحظه يا خالد "
وقف ولف على امه , كان لازم يروح مكان يعرف كيف يتصرف بالخطبه .
" خالد ما راح تروح لعمك , عشان تحدد موعد الملكه "
لاااااااااااا يا الله , المسأله جالسه تتعقد .
" مو ألحين , مو ألحين "
طلع من غرفته , خاطب , وعاشق .
يالله الخطبه , وش معقول يسوي .
راح لسيارته وده بس يطلع مره ثانيه من البيت اللي يحس انه كاتم على انفاسه , يحاول يشغل مخه .
هالخطبه ما راح تتم , راح يروح لعمه وراح يخلص ويقول له انه فاهم غلط .
وش هالبلا اللي جاه , من وين جت هالمشاكل كلها .
كان على طرف لسانه يقول لأمه لأ انا ما قلت اني ابغى اخطب , لكن تصرفاتها طول الأسبوع وتصرفاتها اليوم بالذات مخليته متردد .
خذته سيارته لمجلس عمه وقررت عنه .
عقله الباطن قاده لهالمكان وعرف انه لازم يحط حد للخطبه وألحين قبل ما تتعقد المشاكل , فكر انه ينتظر المجلس لما يفضى من الناس , ويكلم عمه على انفراد , أكيد فيه طريقه يشرح فيها سوء التفاهم .
دخل المجلس وسلم على الحضور بصوته الجهوري , وراح يسلم على كبار السن بنفسه , وبعد ما خلص السلام .
خذاه عمه من ايده وقعده قربه بصدر المجلس ,خالد حس انه هذي اشاره سيئه , وانها علامه خاطئه , وجوده بصدر المجلس مع عمه معناه انه عمه يبي يعلن ..
وعند هالفكره قال خالد " عمي عند موضوع خاص اقوله لك "
لكن عمه ابتسم بفخر واعتزاز , وقال " أدري فيه يا خالد , مافي داعي تقوله , وانا ألحين راح اعلنه على الحضور "
قال بهمس " طال عمر..." لكن عمه ما كان سامعه من ضجه السوالف اللي حوله , وقام واقف وهذا خلا خالد يقف معاه وغمر المجلس السكون , حاول مرة ثانيه "عمي .."
لكن عمه بنفس الوقت كان يتكلم ويقول " اليوم بأعلن لكم خبر , يسعدني ويفرحني , اليوم تمت خطبة ولدي خالد على بنتي "
عمه اللي مو من طبعه التسرع , تسرع ألحين , سبحان الله كيـــــــف شخص يتصرف عكس طبيعته بظرف مهو مناسب .
ضج المجلس بالمباركات , والتحايا .
خالد قال ( هذا اللي كان ناقصني )
ابتسم خالد بمجامله , هو يفكر انه الوضع زاد صعوبه , وزاد تعقيــــــــــد .
رفع عمه ايده وعم المجلس السكوت للمرة الثانيه , وقال " وان شاء الله بعد يومين الكل معزوم على العشاء عندي على شرف هالمناسبه "
خالد اهني جته الضحكه من الموقف , وعرف معنى شر البليه ما يضحك , هذا بدال ما يكحل السالفه عماها , كان المفروض يجي لعمه بوقت يكون فيه لحاله , اختياره للوقت كان خاطئ واختياره للمكان كان خاطئ , ما عرف هالشي الا لما دخل وعقد المسائل .
اتصل على عمامه الباقي وخواله , لأجل يكون عندهم خبر , وحرص انه ما يكون فيه موعد للملكه لأنه تعذر بالشغل , وانه بالوقت الحالي ما يقدر يكون فاضي لزوجه , وان شاء الله متى ما فضى راح يكون كل شي بخير .
وأدرك انه الخطبه راح تستمر على الأقل بالوقت الحالي ,وبعدين ينهيها بطريقته .
مرت ثلاث ايام على هالموضوع وجاله اتصال من عمر وقال له " خالد انا بسألك سؤال واحد وبكل وضوح , انا واصلني خبر من واحد من الربع السعوديين انك خاطب بنت عمك , صح هالكلام و لا لأ ؟ "



يتبع ...


 توقيع : نظرة الحب



رد مع اقتباس