عرض مشاركة واحدة
قديم 03-28-2011   #26


الصورة الرمزية نظرة الحب

 عضويتي » 68
 جيت فيذا » Jan 2009
 آخر حضور » منذ 20 ساعات (12:44 PM)
آبدآعاتي » 716,036
الاعجابات المتلقاة » 1210
الاعجابات المُرسلة » 488
 حاليآ في » بين قصــائــدهـ
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي
آلعمر  » 27سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » نظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع naser
مَزآجِي  »  استغفر الله

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ѕмѕ ~
ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



--------------------------------------------------------------------------------




سكت خالد , ما يقدر ينزل من قيمة بنت عمه وينكر خاصه انه الموضوع انتشر من كمية مسجات المباركه , والتليفونات اللي قاعد يتلقاها .
اصلا ما يقدر يقول لعمر (عمر امي اخطبت لي , وانا مالي ذنب ).
وفكر ان مها راح تسمع , وهي تستاهل اللي بيصير فيها من هالخبر , جزاءا على غرورها وتصرفات الدلع .
قال ببرود " ايه خطبت , وقول لبنت اختك هذي فايدة الزعل اللي ماله معنى "
وبكل غضب كلمه عمر وقال " انت اشلون تخطب , شنو يعني تبي تتزوج على بنت اختي ؟, وبنت اختي شنووووو وضعها؟.. هااااا.. قولي شنو وضعها ؟"
عصبيه صاحبه كانت مفهومه ولكذا هو حاول يكلمه بهدوء " عمر لو سمحت لا تتكلم معاي كذا "
" لا يا اخي لاتقول , ما اكلمك جذي , وانا قاعد اقول لأبوي رد المرأة لريلها , وقاعد احاول اقنع فيه , وانت اخر شي تخطب "
هووووووووووو ناقص اعصاب عمر , كافي عليه الوضع اللي هو فيه وقال بغضب "عمر الوضع مو مثل ما انت متصور "
" اشلون عيل الوضع ؟؟, يلااااا اشرح لي الوضع ؟؟"
" خلني انا المسؤول عن كل شي , وما أقدر اقول غير اترك السالفه لي , وبعدين لا تنسى ان مها هي اللي قررت انها تترك مو انا "
بغيظ منهم الأثنين , من خالد ومها " تدري شلون !!!!! كيفك انت وياها , تنيازون , انا ليش اتدخل بهالشي ماني فاهم ! , على العموم يا خالد انا ما راح ادافع عنك ان وصل هالموضوع لأبوي , تسمع , ما راح ادافع عنك , وقسم بالله ان كنت راح تتزوج عليها فأغسل ايديك تشوفها "
" هذا تهديد ؟ "
قال عمر بعصبيه أكبر " اعتبره مثل ما تعتبره "
تعوذ خالد من ابليس ,ايش يقصد عمر , وقال " عمر هي حرمتي, ما أحد يحرمني منها "
ضحك عمر بسخريه " ايه قول هالكلام لأبوي "
هدى عمر وخالد عصب اكثر من عصبيته " عمر وقسم بالله ..."
عمر قاطعه خوفا من انه خالد يقول كلام يندم عليه " اسمع انت لك مني اني ما اقول لأبوي , لكن مها لازم تعرف , وانا ما راح اجبرها انها تتم معاك ان كانت ما تبيك "
قال بنرفزة "خلها تدري احسن "
وفي باله انها اكيد راح تدري راح تدري , فإن كانت راح تدري من عمر (صاحبه ) فأحسن له من غيره , ويمكن بعدها ترجع له , وتحس بقيمته .
عمر قال " خالد انت تتكلم عن بنت اختي "
بنت اختك اللي تشيب راس الواحد .
رد وقال " انا اتكلم عن حرمتي , وقاعد اتكلم عن تصرفات حرمتي "
تنهد عمر لأنه يدري انه مها قاعده تتدلع وايد ,لكن المشكله انه ما يدري شنو الموضوع بالضبط فما حب يقول رايه بمها , وقال " بس خلاص ما نقدر نتفاهم واحنا بهالوضع , يلا مع السلامه"
سكر منه التليفون .
حاول يقسى , حاول يشد بالكلام , ويبين موقفه لعمر , ولما سكر من عمر , قلبه الغبي ناقض كل كلامه و ما مرت خمس دقايق إلا و مسج واصل لعمر يقول :


اتصل علي لما تقولها

وجاله اتصال عمر , عوره قلبه بهاللحظه بالذات كلمة عمر , وكرر طلبها وقال له انها تبي الطلاق ومصممه عليه , وهذا كان طعنه بالصميم , مهما كان غاضب منها ما كان وده بهالشي , خاصه انه توقع انها ترد له وتعرف قيمته بعد ما تسمع هالخبر , وكلمة عمر انه موافقها على هالشي يطعن اكثر وأكثر , كانت الأمور صعبه بينهم مره ما كان ناقص موضوع الخطبه اللي صعبت أموره معاها .

اصرارها على الطلاق وتمسكها فيه أجبره يروح للكويت للمره المليون من خلافهم , كان يبغى يوضح كل شي .
يشرح كل شي , حتى مسألة الخطبه .
داس على نفسه واعصابه وكرامته كثير عشان يكون معاها ويشرح لها كل شي , كمحاوله أخيره , والتقى فيها وصار اللي صار .
لكن رجع للسعوديه والوضع شديد عليه أكثر من قبل , كان مثل اللي عاش بجنه لساعات ورجع طلع منها مجبور .
وأول ما رجع تواعد مع ربعه على القنص , لأنه يحتاج لتغيير جو , يحتاج انه يذبح وبما انه ما يقدر يذبح ناس , ما عنده مانع يذبح حيوانات .
واهو بطريقه لربعه كان يقول لنفسه
ليه ما أتزوج غيرها وأرتاح .
هي ما تبي تستمر معاي و ودها بالطلاق.
وصل للموقع اللي المفروض يلتقون فيه عشان القنص ,و هو مع الناس وما هو مع الناس .
مع أصحابه وباله مهو معاهم .
كان يقنص , ويصيب , وبكل طلقه يرميها يفكر باللي سوته مها طول الأشهر اللي فاتت .
وقال لنفسه (حتى لو أكتشفت اني اعشقها هذا مو معناه اني افقد نفسي , افقد كرامتي , اجي لها أطلب رضاها بالأشهر وهي ولا هي هنا ).
شاف الطريده قباله بالضبط , تمركز وحط بندقيته بالوضع المناسب .
( مع السلامه مها ).
واطلق الرصاصه على طريدته , وارداها قتيله .
(مها انتي خارج حياتي ).
ربعه كانوا يهنونه على سرعة بديهته ودقته بالتصويب .
الأصوات كانت تقول " خالد ممتاز "
" احســــــنت "
" سلمت يمينك "
واهو يسمع كلامهم قرر قرار ثاني .
هذا مو معناه انه يتزوج غيرها .
هو يدري انه ان تزوج راح يظلم الحرمه اللي معاه , فما بالك ان كانت بنت عمه , لازم يحاول مرة ثانيه يروح لعمه .
وأول ما رجع من رحله القنص , اللي استمرت ايام طوال , رتب مسأله العمره وخذا امه لأنه حس بحاجته لهالشي , قعد اسبوع ورد للرياض لعالم الشغل اللي خذه بدوامته بحيث ما قدر يسوي شي بحياته الخاصه , من ناحية الطلاق او من ناحية الخطبه .
او بالأصح ماكان له نفس يشوف هالجانب من حياته او يلتفت له .
بالنسبه لقرارهم بالأنفصال ماله نفس يمضي فيه ألحين , وده يهدي ويركد بحياته عشان يتخذ هذا القرار وكل يوم يأجل الموضوع ليوم ثاني ,كل يوم يعطي نفسه عذر عشان ما يطلق.
اما خطبته فأمه كلما شافته حاولت تدفعه عشان يحدد موعد للملكه , وهو ما عنده سبب يمنعه من الزواج , وما يبي يرفض رغبة امه خاصه انها تبي تفرح فيه , فعشان كذا لا هو اللي رافض ولاهو اللي قابل , حاس انه الموضوع بالنسبه له مو ذاك الأهميه .
وصار من سفره لسفره ومن شي لشي , لدرجه مو قادر يحك راسه .
وهذا إلى ان ألتقى بمها مره ثانيه بالسعوديه وحسم المواضيع كلها في راسه.



مصر (الوقت الحالي ) مها , ريم (غرفه ريم) :



ريم هدت إلا من بعض الشهقات اللي تطلع من بعد بكاها القوي , وهذا كله من قراءة مها القرآن عليها , صدمتها بسبب كلامه انه فيه احد جديد بحياته , ومباركته لها على الزواج كان أكثر من احتمالها , كرهت نفسها وكرهت تعلقها فيه , ما تصورت انه راح يلتقى امرأة جديده ويتركها خاصه انه عرض عليها هي ريم الزواج .
كانت حاسه بأيد مها على شعرها تمسح عليها وتقرى القرآن , مو قادره تلتفت لها من الأحراج , لأنه خافت انه مها فهمت سبب انهيارها .
وقالت بهمس " مها , مها "
وقفت مها القراءه وقالت " ادري يا ريم , أدري "
ارتجف صوت ريم يهدد بمعاوده الأنهيار " لا ما تدرين , ما أحد يدري وش اللي أحس فيه , ما أحد " سكتت وكملت والدموع تسيل على خدها " احس بنار تنقاد بصدري , نار "
قالت مها " والله حاسه .."
قامت ريم من مكانها بحركه مفاجئه وقالت بغيظ لأنها ملت من هالكلمه من جوري , وألحين جايه مها تقولها نفس الكلمه " لا تقولين حاسه يا مها , لا تقولين , ما أحد يحس بألم النار إلا اللي يحترق "
هنا بس البركان اللي يهدد بالأنفجار , انفجر
بركان مها , البركان اللي كانت تحاول تكبته , وتمنعه من الخروج , وتقمعه انفجر في وجه ريم
مهي مصدقه انه ريم تقول لها ( انها ما تعرف النار ) لأنها اهي عايشه بنار صارلها فتره , وريم ألحين يايه تقول لها هالكلام , منو عطاها الحق تقول جذي , منووووو .
بدت دموع مها تنزل وقالت بصرخه تقطع كلام ريم " خالد خاطب "
ريم حست بقوتها تنسحب منها واقعدت مكانها , وقالت بصدمه " إيش تقــــــــــــــــــــولين "
ولما شافت انها حصلت على اهتمام ريم قالت بصوت منخفض شوي " اللي سمعتيه , خالد خاطب , وانا وياه راح نتطلق "
ريم حطت ايدها على فمها بصدمه , ما كانت بحياتها تتصور انها راح تسمع مها تقول هالكلام , او انها تتلقى هالخبر , كان خالد ومها بالنسبه لها الثنائي المثالي .
لما شافت صدمت ريم , ولما تذكرت وجه سمر , ووقوف خالد معاها , قامت مها من مكانها وقالت بعصبيه " فلاااااااااااا تقولين لي اني مو عارفه احساسج , مو فاهمه اللي انتي فيه , لأني فاهمه , لأني قاعده امر فيه صارلي جم شهر ."
ريم قالت بهمس " لا , لا " وبعدين قالت بمحاوله انها ترتب افكارها " لكن انا شفتك معاه للتو , كنتي معاه , كيــــــف ؟ , ليه ؟ ".
زاد البكى اللي طلع من قلب ملتاع " أأأأأأأأأأأأأأ لأني .....لأني حامل "
شهقت ريم , لكن شهقت بكى عميقه وصدمه , قامت بسرعه من مكانها , وضمت مها .
لو كانوا بوضع طبيعي ما كان هذا راح يكون وضعهم , كانوا راح يتكلمون برسميه اكثر لما تبدي الحواجز تطيح لكن بالوضع الحالي وانهيار ريم غير كافه المفاهيم , صار الوضع كنهم ما افترقوا .
"رييييييييييييييم , اه ه ه ه ه ه ه ه يا ريم , فيه بيبي راح يدش هالعالم وامه وابوه منفصلين , ماني عارفه شسوي , ما أقدر اعيش مع خالد واهو متزوج من وحده ثانيه وما أقدر اتركه "
تعلقت بريم بأقوى ما تقدر وقالت :
" كنت اشوفج يا ريم على انج الأمل ,لما سمعت انج قدرتي تتخطين عمر وتبدين حياة يديده , فرحت , قلت انا راح اقدر اسوي جذي بعد , ألحين لما شفت انهيارج ....ما ني فاهمه"
وما كملت , ما عرفت تتكلم ولا ريم اعرفت وش تقول , اثنينهم , الصديقات , الخوات , كانوا بنفس المرحله مع اختلاف المشكله .
صار دورها انها تواسي صديقتها , كل هالأشياء صارت لمها واهي ما تدري , كل هالمشاكل وانا ما أدري معقوله يا مها .
قالت ريم بغيظ " بس يا مها , بس , والله خالد ما يستاهلك , ما يستحق ورده مثلك "
رفعت راس مها ومسحت دموعها وقالت " ألحين راح نشرب شاي , ونتكلم "
وطلعت ونادت على الشغاله نعيمه وقالت لها " نعم يا ست هانم "
كان وجه ريم باين عليه البكي , وما كان وجهه مها احسن منه , قالت لها ريم " لو سمحتي اعملي لنا اثنين شاي "
وردت ادخلت على مها اللي افسخت لفتها , وكان ماسكه شعرها ذيل حصان , وكانت قاعده على الكرسي , منزله راسها بين كفوفها .
ولما حست انه ريم ادخلت ارفعت راسها وابتسمت من بين دموعها .
وهذا خلى ريم تقرب وتجلس قدامها وتمس الدموع للمره الثانيه " مها خلاص , لا تبكين , طلبتك لا تبكين "
هزت مها راسها بموافقه وقالت " ان شاء الله "
قالت ريم "قولي لي , اش صار لك ولخالد , ايش اللي حصل ؟ "
فكرت مها باللي حصل , وانقمت قلبها , فكرت بكل اللي حصل طول السنه اللي فاتت , ما تقدر تتكلم ألحين , تنهدت بتأثر وقالت " ريم ما أبي اتكلم عن الموضوع ألحين , خلينا نتكلم عن شي ثاني "
شافوا بعض , وبعدين قالت مها " ما توقعت اني اذا شفتج بعد هالسنين راح يصير جذي "
ابتسمت ريم بألم وقالت " ولا أنا , ما توقعت هالشي بعد, توقعت انه انا وانتي راح نكون سعيدين , ومبتسمين وما أدري .... لكن من الواضح انه هالشي ما راح يصير "
"ريم انتي المفروض تكونين سعيده ألحين , كان ودي ابارك لج على الخطبه , لكن ما ادري .."
شافتها ريم لمده طويله , كان ودها يكون عندها جواب مناسب , لكن للأسف , ما عندها .
انطق الباب , وقامت ريم بسرعه , وجابت الشاي .
واهي تصبه بكاسات , كانت منزله راسها , وقالت لمها " انا اللي ما أدري وش أقول "
كانت مركزه على عملها وقالت " فيصل (خطيبي ) على كلام ابوي شاب ممتاز , عقلي يقول لي اني راح اكون بوضع مريح معاه , لكن قلبي بحالة استنفار كامل "
رفعت راسها وخذت الكاس حقت مها وعطتها اياه , وقالت " أصلا جوري فاقده الأمل فيني "
حطت لها سكر , وخذت كاسها وجلست , وابتسمت وقالت " خلينا نغير الموضوع "
مها هزت راسها بالموافقه , وقالت بضحكه " احنا حالات ميؤوس منها "
ريم شخصيه قويه وايد , فلما شافتها بهالوضع ... هالشي صدمها بشكل غريب .
ضحكت وقالت " ايــــه مره (وايد)"
ان دخلت مها ألحين لعقل ريم كانت راح تشوف هدف واحد انها تشوف سمانثا .
يمكن الكل ينتقدها , خاصه انها مخطوبه , لكن اللي يدفعها شي اكبر من قدرتها على السيطره .
فلما غمر الظلام الدنيا , وصارت الساعه 7 تقريبا بوقت مصر , كانت مها بعدها مع الريم , ولكن بالمطعم اللي قرب مقهى أبو علي الموجود بالفندق اللي ساكنه فيه مها (هليتون النيل) .
كانوا يعيدون تعارفهم ببعض , مها كانت تحس بتعب خفيف , من السفره والإنهيارات العاطفيه وغيرها , لكن ما كانت تبي تروح لغرفتها , مالها نفس تكون مع احد أو تشوف احد .
وخاصه ساره اللي ما تدري شنو راح تكون ردة فعلها .
واللي يزيد الطين بله , انه اسلوبها اليوم مع خالد ما كان زين , يعني لازم تروح له , وتعتذر لأنها صبت جام غضبها عليه اهو , لكن مو ألحين ومو بنفس احساس التعب اللي فيها .
ريم ومها ما كانوا حاسين انه جمالهم الطبيعي كان جاذب لأنظار العرب والأجانب المارين من مكان جلوسهم , وضحكاتهم الرقيقه كانت ملفته للجو الأنثوي الرقيق اللي غامرهم .
كانوا طالبين بيتزا مارغريتا , عليها زيتون , متقاسمينها بينهم , ومها عصير مانجا وريم بيبسي.
كانت الفرقه تعزف , وتغني , كانوا بلحظات كثيرة يسكتون بس عشان يسمعون الأغاني , ويربطونها بواقعهم , وبعيدن يردون للسوالف .
كان موقعهم حلو , قريب من الفرقه , ومو في المقهى لكن ايشوفون كل اللي يدخل المقهى .
مها كانت رافعه راسها مندمجه مع الأغنيه لما شافت عمر يدخل مع خالد , وبنت شقراء ملح الدنيا كله فيها , وان سولفت تقرب حيل من عمر , بصوره مو طبيعيه , وشافت ريلها , كان يشوف الوضع وعلى وجهه ابتسامة استمتاع .
كانت راح تموت من الغيره انه خالد قاعد مع هذي , الزفته , وباين عليه الأستمتاع الكلي , صار لها فتره ما شافته بهالمزاج , وردت شافت الشقرا .
العاريه , الخايسه , قليلة الأدب .
طبعا مها قالت كل كلمه سيئه تعرفها بالقاموس ووصفت فيها الشقرا .
وفكرت لو انا كنت لابسه مثلها جان ذبحني , وألحين اهو عيونه مو قادره تخليها , وقاعد يضحك ويتبوسم (يبتسم) ومستمتع , اللي يشوفه يقول معجب .
معجــــــــــــــــــــــــــــــــــــب !!!!
جان أذبحه , أذبحه , انا مو ناقصه وحده ثانيه تدخل حياته .
لكن شافته يوقف ويكلم عمر .
وفجأة سمعت ريم تقول وهي تلف وجهها للمكان اللي كانت مها تناظره " ايش فيه , مين جالسه تناظرينه كذا ؟ "
مها ما علقت على كلمه ريم , وردت شافت عمر وخالد , ولاحظت انه خالد راح ومها لما شافته تنفست الصعداء , كانت راح تبكي من الراحه , لأنه هذي الزفته (لقب سام عند مها ) كانت حلوة , ومعاهم..

مها لما ارتاحت استوعبت كلمة ريم وانها معاها , وخافت على ريم , لأنه الشي الأكيد انه عقب موقف اليوم ,ريم تحس بشي تجاه عمر.
ريم كانت تدور على اللي مها كانت تشوفه , لأن ملامحها كانت عصبيه , فكانت تبي تشوف شنو اللي عصب مها !
وما عرفت إلا لما الفرقه بدت تغني ( ) , وسمانثا اصرخت لعمر .
(عمر انا اقدر ارقص على هذا ) "omaaaar I can dance to that ?"
اهني ريم التفتت بحده لما سمعت اسم عمر , مثل ردة فعلها دايما لما تسمع اسمه , وشافت , حست كنه النار اغمرتها من اقصاها لأقصاها
شكل البنت
وجود عمر معاها
اهتمامها كيف مركز عليه اهو بالذات
اصلا كلامها الوقح كله وصل لريم , اللي كانت بتقوم تنتف لها شعرها (شعره , شعره ) من الغيره .
هذي سمانثااااااااااااااااا .
هــــــــــــــذي اللي عمر يبي مها تتعرف عليها.
هذي اللي عاجبته .
شافت نظرات عمر وابتسامته .
انقهرت منه , ليـــــــــــــــــــــــــــه يشوفها , ليــــــــــــه .
كيف يناظرها كذااااااااا , كيـــــــــــــف .
ردت شافتها , كانت شقره وصغيره , وزوغه , ولابسه شورت قصيـــــــــــــــــــــــــــر لي فوق الركبه بشوي , وضيق .
وبلوزه حفرعلاليق (من غير اكمام) والدلعه واااااسعه , على شكل سبعه , عند الصدر ضيق , ويبدي يوسع , والبلوزه اقصر من الشورت بشوي .
ولابسه فوق البلوزة جاكيت كل خمس ثواني طايح عن كتفها وهي ترده بدلع وحركات ملفته .
واما شعرها فكانت تاركته على ظهرها ورابطه شال عليه من قدام بحيث يمسك مقدمه الشعر بس .
وسمعتها كيف اضحكت فجأة وقالت
(انا تعلمت الرقص الشرقي بأمريكا , انت ما عليك إلا انك تشوفني )
"I learned bellydance in U.S , you just have to look at me "
ريم كانت راح تقوم إلا اشعره وتروح تذبحها خلااااص .
عمر شافها ما استوعب اللي قالته , فقال "what ? " (شنو)
"bellydance , you know bellydance" (الرقص الشرقي , اتعرف الرقص الشرقي )
طلعت على ويهه علامات التسليه وقال "yes I know bellydance but no don't do it "
(ايه اعرف الرقص الشرقي , لكن لأ لا ترقصين )
"but I will dance , and you will have to live with it, and I will dance to you , and you will look at me "
(بس انا راح ارقص , وانت راح اتعيش مع هالواقع , وانا راح ارقص لك , وانت راح تشوفني )
"oh no sam , you will dance and I wont look " (لأ يا سام , انتي راح ترقصين , بس انا ما راح اشوف )
"we will see to that " (راح انشوف )
لما قامت قال للمرة الأخيره " Sam you don't have to do this ,because I will win " ( سام مافي داعي تسوين جذي , لأني انا اللي راح افوز )
سمانثا اصلا ما لقته بال وراحت للفرقه واشرت بيدها , ان عيدو الأغنيه .
وخذت الشال من شعرها ولفته على خصرها , وراحت جدام عمر وبدت ترقص ,اما عمر فكان مستمتع , يحب التحديات , يحب هاللعبه , كان مبتسم بضحك .
تجاهلها بالكامل .
الناس اللي في المقهى بدوا يصفقون لها , مستانسين عليها .
اما ريم وما ادراك ما ريم , ما كانت تشوف قبالها إلا احمر من الغيظ اللي ماليها , من عمر واللي معاه .
وقالت لنفسها , بس يا ريم انتي ما انتي مهتمه فيه , انتي عندك خطيب , رغبتك بأنك تشوفين اللي معاه , كانت مجرد فضول , وشفتيها وخلاص .
قومي ألحين وطلعي بره .
لكن هيهات , كل الكلام والأقناع الذاتي ما نجح بأنه يحركها من مكانها , خاصه انها تدري بانها تكذب على عمرها , لأنها تحب اللي جالس قبالها وباين عليه الأستمتاع بالعرض (بالواقع اهو كان مستمتع بالتحدي ) .
عمر ما كان يرفع راسه حتى لما كانت سام تقول "Omar look " (عمر شوف)
بالتحديات , ما راح تغلبه , ابدا , لأنه ماكو اعند من عمر ,كان اهتمامه متركز اما على القهوة , او على تليفونه .
وسام كانت مستمتعه أكثر بأول اللعبه , لأنها ماخذه السالفه ضحك , لكن اقلبت السالفه جد بالنسبه لها لأنه ضربه لغرورها وأنوثتها , يعني عمر اهو الفائز .
وزادت جرعه الحركات والدلع .
وريم زاد الضغط عندها .
أما خالد اللي استأذن من عمر لأنه كان حاس بالتعب بعد السفرة والمشاوير اللي راحها مع عمر , دخل يسلم على امه , لكن امه وساره ماكانوا موجودين , ومها ما كانت موجوده .
اتصل على أمه وسألها عن مكانها , وقالت له انها بالمقهى في الدور السابع , سأل ان كانت مها معاهم , قالت له لأ .
بعد ما سكره من امه .
شاف ساعته واكتشف انه قريب التسع بالليل , معقول اتكون مع ريم بشقتها للوقت هذا , عصب و اتصل عليها .
مها لما شافت تليفونها يدق برقم خالد , أشرت لريم بأنه عندها مكالمه وبترد عليها .
ريم ما كانت قادره تركز مع مها ,و مو قادره تسكت أو تقعد , الظاهر انه عندها هوايه تعذيب النفس .
لكن لما شافت الشقرا كيف تتدلع بصوره غير طبيعيه وتقرب من عمر أكثر وأكثر , طفح الكيل عندها , ومن غير ما تشعر قامت من مكانها وبأيدها البيبسي وفي بالها هدف واحد بس, انها تلقن الشقرا درس ما راح تنساه طول حياتها , الماي اللي كانت راح ترميه على عمر في الشركه صار بدل عنه بيبسي .
عمر ما كان منتبه لشي لا لريم , و لا لسامنثا , اللي لما شافت كيف انها مهي قادره تحصل على اهتمامه زادت الجرعه أكثر وأكثر ,لكن فجأة بدت ترقص للعموم مو لشخص واحد بعينه ,اما عمر فاللي استحوذ على اهتمامه الكلي كان مسج بتليفونه من السعوديه :


طال عمرك , الأستاذ فيصل ارسل لنا موافقته على المشروع .
وطلب مقابلتك .

بهالوقت بالذات , ريم قربت اكثر .

وأكثر .

وأكثر .




الكاتبه

black widow


انتظر تعليقاتكم الحلوه لاتحرموني منها


 توقيع : نظرة الحب



رد مع اقتباس