عرض مشاركة واحدة
قديم 03-28-2011   #22


الصورة الرمزية نظرة الحب

 عضويتي » 68
 جيت فيذا » Jan 2009
 آخر حضور » منذ 16 ساعات (12:44 PM)
آبدآعاتي » 716,036
الاعجابات المتلقاة » 1210
الاعجابات المُرسلة » 488
 حاليآ في » بين قصــائــدهـ
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي
آلعمر  » 27سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » نظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond reputeنظرة الحب has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع naser
مَزآجِي  »  استغفر الله

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ѕмѕ ~
ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



--------------------------------------------------------------------------------




شاف طريدته , شاف العامل الزفت اللي كان يعاكسها , توجه لو بسرعه قبل ما يغيب عن نظره مرة ثانيه , وبغضب مسكه من قبة قميصه , ما اهتم بوجود الزباين (الزبائن ) اللي كانوا يناظرون اللي يصير بخوف , خاصه انهم حريم , وقال " انت تعاكس حرمتي وانا موجود "
البياع اللي ما كان يدري انه خالد لما ألحين موجود , قال بسرعه "ما كنت بعرف انها حرمتك , كنت بزن (بظن) انا (انها) بنت جايه تشتري "
عذره اللي كان أقبح من ذنب بالنسبه لخالد لأنه شايف اشلون ويهه كان منبهر وشلون تصرفاته معاها , عصبه أكثر , خلاه يشد على القبه بأيده .
" وان كانت بنت جايه تشتري تجي انت تعاكسها " وبدى يهز فيه من قبه القميص
البياع اللي حس بالأختناق , قال " إزا بتريد اتركني "
قربه خالد له أكثر إلا انه الطاوله كانت حاجز بينهم , فصار نص جسم العامل على الطاوله " لا والله ما أريد , وش راح تعمل انت "
البياع اللي ما عرف يرد سكت وهذا خلى خالد يقول بعد ما قرب ويهه بتهديد " والله لو ما خوفي من الله كان موتك راح يكون بأيدي يا ابن ال...."
تركه بقسوة وخلاه يطيح على الأرض .
شافهم ينطرونه عند المحل , قال لهم بهدوء " يـلا "
كان طالع من المحل واهو كاتم اللي بصدره , مهما كان انه يشوف واحد يعاكس حرمته وقدامه شي ما ينطاق .
مها كانت بتمشي ولكن شافت نظرات البنات اللي طالعين من المحل موجهه لخالد بأعجاب , والمشكله كانوا كاشفين وجوهم .
لفت راسها لزوجها تبي تشوف إذا شايفهم أو لأ .
لكن من الواضح انه ما كان منتبه لهم , لأنه بيده الكياس كلها , وعاقد حواجبه بغضب , ويمشي قبلهم للسياره , لو ما الحيا والأصول كانت راحت تهاوشت معاهم , قليلات الأدب .
الحمدلله انه ما انتبه لهم , ولا صج ما كانت راح تكون مسؤوله عن تصرفاتها , واشدعوه يشوفونه جذي , ما قط شافوا ريال .
مشت ورى خالد وساره , طريق الرجعه للسياره بالنسبه لها كان طويل , ما كانت حاسه بهالشي لما يت للسوق , اففففف كل هالطريج اهي كانت ماشيته .
اما ساره فكانت تماشي اخوها وتسولف معه.
وفجأة وقفت ولفت عليها , وقالت " يلا يا مها , استعجلي بمشيتك "
" انتوا قاعدين تمشون بسرعه , ما أقدر امشي بسرعه , مالي خلق تعبانه "
ساره اضحكت وقالت " ههههه كنك عجوز "
مها بحره (بغيض) خاصه انه خالد موجود , واهي ما تحب شي مو زين ينقال عنها جدامه
" انتي العيوز "
قالت لها ساره واهي تتعمد انها تغيظها " لا انتي العجوز , انا شوفي ما أحلاني , امشي عادي "
وكملوا خلافهم الطفولي طول طريق الرجعه للسيارة .
وفجأة قال لهم بعصبيه "بس خلاص انتي وياها , حشى ماخذ معي بزران مو حريم كبار " ولما دخلوا السياره قال " قسم بالله ان تكرر هالشي انتي وياها لا يكون هذا اخر عهدكم بالسوق , لا مو بس السوق هذا بيكون أخر عهدكم بالطلعه من اصله "
حس خالد انه بصراخه طلع شي من اللي بنفسه , وركز على الطريج .
مها وساره اسكتوا , ما حبوا يتكلمون معاه .
ومها فسرت عصبيته بانه صوتهم كان عالي بالسوق , وانهم مصخوها عشان جذي عصب و زفهم .
لأنه ما فيه تفسير لعصبيته الغريبه غير جذي , واهي تعرف زوجها وتدري انه خالد ما يتغير مزاجه إلا لسبب يعني اهو طبعه مو مزاجي .
كان السكوت بالسيارة سيد الموقف لما فجأة قالت سارة بطريقه دراميه ماليها الخوف كنه ناوي يسوي فيهم شي " خالد هذا مو طريق البيت ؟!"
رفع خالد حاجبه وقال بأستهزاء " أيــــــه ناوي أذبحكم بالصحراء ,وأرد البيت "
مها ابتسمت لطريقه رده على ساره , وساره بدت تضحك .
اهو كان طول الطرق يتعوذ من أبليس من الغضب اللي فيه , وقدر يتماسك .
و قرر يروح لباسكن روبنز يشتري ايسكريم (برد) عل وعسى يبرد على قلبه .
قالت ساره " لا جد خالد انت وين ناوي تروح ؟ "
قال " باسكن روبنز " ولما وصل لهناك قال قبل ما ينزل" تبون شي "
قالت مها "ايـــه ابي رين بو "
اما ساره فما كانت مشتهيه , كانت دايخه وفيها النوم بعد الدوارة والحوسه اللي حاستها .
روحته وردته من المحل للسياره هدت اعصابه أكثر وأكثر وخلته مسترخي , ويراجع نفسه , ويقول ( ما عليه يا خالد اصبر ما فيها شي , أصبر , تعامل بطريقه عاديه وش وراك , اصبر)
بعد ما رد السياره , عطى مها الأيسكريم وحط بقربه الأيسكريم حقته .
مها لما شافت البرد (الأيسكريم) اللي عند خالد اشتهته , اصلا اهي استغربت من نفسها , مشتهيه الأيسكريم اللي عند خالد لدرجه مو طبيعيه , اهي اصلا بالكويت ما تحب هالنوع .
وبدت تقول لنفسها (شفيني جذي مشفوحه , عندي اكل وقاعده اشوف أكل الريال )
بدت تاكل الأيسكريم اللي عندها , بس مو قادره تاكله , كانت تبي اللي عند خالد , ما كانت قادره تقاوم .
واهي قاعده تحاول تصبر عمرها , قال خالد " ليه ما تاكلين ؟ "
كان يشوفها موقفه أكل , واتفكر وسرحانه وهذا خلاه يسألها لأنه اهو لو كان بحالته الطبيعيه كان راح يسأل بعد.
لفت عليه مها وقالت " ها "
اشر بوجهه على اللي بأيدها وهو يسوق وقال " ليه ما تاكلين ؟ "
شافت اللي بيدها وقالت " ايــــــه , لا قاعده اكل , بس انت مو قاعد تشوفني " وقاعده تقول على كثر ما تقدر من طبيعيه " انت شلون بردك ؟ (ايسكريمك) "
لف عليها وقال يصرف النظر عن ايسكريمه " هذا اللي انتي ما تحبينه "
كانت تدري انها ما كانت تحب هذا البرد , بس ألحين تبيه , وهذي المشكله فقالت " لأ من قال ما احبه , بالعكس انا أحبه "
شافها بأستغراب لأنه يدري انه ياما انتقدت ذوقه بأختيار هالبرد بالذات ,و لف على الطريق .
قالت بسرعه " ابي اذوقه "
ابتسم بأستغراب وقال " أكيــد , خذي راحتك "
حطت ايسكريمها براحه , وخذت ملعقتها , حطتها بأيسكريمه , وخذت كميه كبيرة , اكبر من الحجم اللي ياخذونه الناس للذواقه .
واهو كان يشوفها بأستغراب , تصرفاتها فيها حماس زياده عن اللزوم .
رفعت نقابها وحطت مقدمه الملعقه بفمها وبشويش بدت تذوقه , كانت راح تقول أمممممممم , بس احترمت نفسها , وما قالت شي , خذت وقتها بالأكل عشان ما تخلص الكميه اللي عندها بسرعه , لأنها مستحيه تطلب منه مرة ثانيه .
كان طعم العسل ,و البندق اللي فيه عجيـــــــــــب , كانت مغمضه عينها عشان تركز على الطعم أكثر .
وسمعت صوته يقول " تبينه , إذا تبينه أخذيه "
حست بويهها احمر وقالت " لأ عادي , ما أبيه "
قال لها " متأكده "
كانت بتقول لأ مو متأكده , اصلا ابي اخذه منك , بس قالت عن الفشله " اي متأكده "
كانت طول الطريج قاعده تدعي انها بوصلون البيت , كانت تشوف الطريق عشان ما تشوف اللي بيده .
اخترعت من نفسها وااااااااي شالشفاحه اللي فيني .
لما وصلوا للبيت راحت لغرفتها , اما خالد فشال الأكياس وحطهم بغرفه مها .
وقبل ما يطلع من الغرفه ,تذكر شغله مهمه , لأنه يدري انه مها إن ما قال لها هالشي ماراح تحط حد لنفسها , فقال لها " مها "
لفت عليه فقال " مها بس هاند باق وحده , ما أبي شنط كثيره وكبيرة"
مها كانت بتضحك لأنها تظن انه يمزح " يعني تقصد بس اخذ هاند باق وحده وبس بالسفره , ما في شي معاها , جنطه كبيره مثلا "
" ايـــــــه هذا قصدي "
لما تأكدت انه جاد , قالت " لأ خالد , لأ " لما شافت انه ويه (وجهه ) جاد قالت " خالد بس ثلاث جناط ما راح اخذ شي غيرهم بس ثلاث "
" لأ , هاند باق وحده , اوكي مها "
" لا طبعا مو اوكي , انزين بس جنطتين "
" لأ شنطه وحده "
" انزين جنطه وحده وهاند باق "
" أوكي اتفقنا "
وهذا حالتهم بكل سفرة اهي وياه , قبل خلافهم , والظاهرهذي حالتهم بعده .
بعد ما طلع من عندها بدت تفرز بالأغراض , اللي شرتهم , حطت اللي لها جهة واللي لساره بجهة ثانيه , واهي تتحلطم من تحكم خالد , يعني اشفيها ان خذت معاها ثلاث جناط , شفيها .
و اشفيها إذا قالت لأحد انها تبي ثلاثه اكواب برد بطعم العسل والبندق اممممم
اقطعت تفكيرها وردت تركز على اللي قاعده تسويه .
واهي تفرز الأغراض , مسكت بأيدها اللفة (شيله ) اللي شرتها ومن السوق من فلوسها مو من فلوس خالد ومن غير ما أحد ينتبه لها .
انزين اهي تقدر تشتري نفس الأيسكريم اللي عند خالد بفلوسها وبدون لا أحد يدري عنها انها مشفوحه .
اففففف انا وين وأفكاري وين !!
خذت الشيله وحطتها بمكان منعزل , وكل ثانيه رافعه راسها وشايفتها , وتفكر هل تاخذها ألحين للأنسانه اللي شرتها عشانها ولا تأجل المسأله لبعدين .
انزين تروح تييب لها ايسكريم ألحين ولا تأجل الموضوع .
بدت تطق جبهتها بأصابعها بمعنى ركزي , ركزي.
تركيزها كان غايب عنها , كانت تركز لخمس دقايق وفكرها بعدين يروح لطعم الأيسكريم , والقرمشه اللي كانت بالبندق , والعسل واهو يذوب بالفم مع الفانيليا .
لاااااا انا مو طبيعيه اليوم , انا مو طبيعيه , اشصاير فيني

عمر (مصر) :


كانت واقف بالمطار بمصر , ينطر طياره سام (سمانثا ) , شاف ساعته , ورد شاف البوابه ,تأخرت .
كان المطار زحمه , وايد ناس واقفين ينطرون , لكن اهو طوله وجسمه كان بارز .
وسمع اسمه بلكنه اجنبيه : Omaaaar ""
شاف المرأة النعومه الشقراء والقصيره , صاحبه العيون العسليه الفاتحه .
بمجرد ان طاحت عينه عليها حس بالذكريات تتفجر جدامه , كل ذكرى تألم , وتحزن وتجرح , ما توقع ان شافها بيصير فيه جذي , ما توقع ان شافها , بيمر شريط الذكريات فيه بهالطريقه .
لمحات حياته بأمريكا مرت عليه بسرعه خياليه :
لما دخلتهم سام على الطبيب وظلت معاهم , بأول مقابله له اهو ونورة بأمريكا .
وبسؤالها عنه وعن نورة , وعن قعدتها معاهم .
وعن الوقت اللي جت فيه له , عشان تخليه يوقع تنازل عن المسؤوليه لأنهم بيستخدومون على نورة عقار يديد , لما كانت بالعنايه المركزه , وهذا العقار مو مصرح فيه بالولايات المتحده , واهو وقع والحمدلله صحت نورة عقب استعماله .
وتذكر لما يت مع الطبيب له عشان يبلغونه انه نورة راحت , توفت .
يـــــــــــــــــــــــــــــا الله , ما كان متوقع انه هالذكريات بترد ألحين وبنفس القوه , والمشكله انه يحس بهالوقت نفس احساسه بذاك الوقت , احساس الضيقه , والهم , والعجز .
احساس العجز هذا اللي كاسر ظهره .
لما حسها قربت , رفع راسه وداس على نفسه و ابتسم لها "Sam"
تفاجأ انها رمت حالها عليه , ضمته حيل , ردت فعله الأولى اهو انه يضمها , لكن تدارك نفسه وحط ايده عليها , وبعدها عنه برقه , وقال " how was your flight ?" (شلون كانت رحلتج ؟)
قالت " nice flight " ( رحلة لطيفه )
فقال :
" I'm glad to hear that " (انا فرحان لأني سمعت هالشي )
تثاوبت وقالت "I'm pretty tired , I feel sleepy " ( وايد تعبانه , احس بالنعاس)
نادى على حمالي ياخذ الشنط , وكمل طريقه معاها لخارج المطار , وطول طريقهم متوجهين للسيارة كانوا اللي يسوقون التاكسي ينادونهم فتسمع وانت بطريجك ( يا باشا عاوزين تاكسي )
( سعاده البيه التاكسي )
كان واضح على سام الأستغراب والأنبهار بهالمكان الجديد عليها , وقالت بفرح :
"finally in Egypt " ( اخيرا في مصر )
" dream come true , isn't it ? " ( حلم واصبح حقيقه , صح ) هذا اللي قاله لها عمر بعد ما شاف حماسها .
لما صاروا بالسيارة , كانت متسنده على الدريشه مغمضه عينها من التعب ,ما حب يكلمها لأنه التعب واضح عليها ولأنه اهو نفسه تعبان ,لكن قال لها :
"where did you book ?" ( وين حجزتي؟ )
فتحت عينها وقالت "what ?" (ماذا)
"in which hotel you booked" (في اي فندق حجزتي ؟)
قالت اسم فندق ما أعجبه عقد حواجبه وقال لها :
" I don't like it " ( انا ما احب هالفندق )
ناظرته بأستغراب , هذا الأنسان عادي عنده يقول إذا ما أعجبه الشي ,جتها الضحكه كردة فعل على تلقائيته لكن قالت :
" I'm sorry " (عفوا )
" don't worry about it , I will choose a better hotel (on me) , you are my guest " ( لا تحاتين هالموضوع , انا راح اختار فندق احسن , وعلى حسابي , انتي ضيفتي )
سام ما صدقت اللي سمعته , يعني خذى المسؤوليه على عاتقه على طول , وبدون استشاره , وهذا الشي يعجبها فيه , كانت دايما تحسه ريال يعتمد عليه , لكن ما تقدر توافق انه يدفع لها ثمن سكنها .
" "on you ! well I don't like that ( على حسابك ! لأ الموضوع مو عاجبني )
اهو استغرب رفضها وقال .
"why not ?! " ( ليش لأ)
قالت " because I said so" ( لأني قلت جذي )
ابتسم لها وقال "please Sam trust me " ( ارجوج سام وثقي فيني )
قالت بعناد " then I will pay you " ( إذا كان جذي , عيل انا راح ادفع لك )
رد عقد حواجبه وقال بطريقه دراميه :
" you just insulted me" ( انتي اهنتيني للتو )
صار ويهها أحمر لأنها تدري من كلامها معاه وتعاملها مع العرب اللي بالمستشفى عندهم انهم متى ما قدموا شي كهديه يحسون بالأهانه إن انردت هديتهم , فقالت " I'm sorry I didn't mean it ,but Omar I can't let you do it " ( انا أسفه , ما كنت اقصد , لكن عمر ما أقدر اخليك تعمل هالشي )
قال بهدوء واهو مبتسم :
" yes you can " ( امبلا تقدرين )
سكتت ما حبت تناقشه أكثر , قعدت تتأمل ويهه , كان ويهه مركز بشده على الطريج , لأنه فعلا الطرق بمصر تحتاج لتركيز ,وشافت الطريق والسيارات , وكم مرة صرخت بخرعه وبخوف من الأصطدام , وردة فعل عمر الوحيده على ردات فعلها اهو الضحك أو الأبتسام , لأنها صج كانت خايفه .
قالت بخوف وبصوت عالي " how could you drive in this place " (كيف تقدر تسوق بهالمكان )
ضحك وقال " by miracle " (بمعجزة)
وصلوا لفندق هيلتون النيل , والريال اللي عند البوابه , مرر الكلب على سيارة عمر مثل العرف اللي جاري بذاك المكان لكن لما شاف عمر , وقف عمله , وخلاه يمر من باب الأحترام.
دخل معاها للأستعلامات , وعمل كافه المعاملات , شركتهم عندها غرف على مدار السنه بهالفندق وبفندق ماريوت القريب منه , وهذا كله تحسبا للطوارئ , هو خذى غرفه من الغرف لكن الدفع بيكون من أحسابه مو من حساب الشركه , وحجز لها غرفه على النيل بالضبط المنظر من غرفتها كان من أبدع ما يمكن .
لما وصلها لغرفتها , وقف عند الباب , كان يشوفها اشلون مستانسه على غرفتها , ما دخل , واهي كانت تكلمه من داخل الغرفه وبعدين جت لعند الباب وقالت " why don't you come in " (ليش ما تدخل داخل ؟ )
ابتسم بهدوء وقال " i can't " (ما أقدر ) ولما شافها بتحاججه قال يصرفها "maybe another time" (ربما في وقت ثاني )
عطاها علبه قبل ما يروح , مسكتها وشافتها وبعدين شافته وقالت
" what is it ? " (شنو هذا ؟)
" this is mobile and in it an Egyptian line " ( هذا موبايل (جوال) وداخله خط مصري )
وكمل كلامه بأن قال " I saved my number in it , so you can call me when you are ready to make the tour "
( انا حفظت رقمي عندج عشان تتصلين علي لما تكونين مستعده للجوله )
ما كان ملاحظ نظرة التعجب على ويهها وكمل يقول " how long would you stay here " ( جم الفتره اللي راح تقعدين فيها اهني )
"I'm not staying if you keep doing this" (انا ما راح ابقى إذا كملت تتصرف جذي)
"What did I do?" ( شنو سويت )
كان بيضحك , تصرفاته مو عاجبه أحد هالأيام .
"You are paying for everything, and that's un acceptable"
( انت قاعد تدفع لكل شي , وهذا غير مقبول )
شافها بتعب وقال " please let me do this , Sam I need to do it "
( ارجوج خليني اسوي اللي ابيه , سام انا احتاج لهالشي )
شافت ويهه وتوها تلاحظ التعب والحزن اللي فيه , فقالت " why ? " ( ليش ؟ )
غمض عينه ورد فتحهم وقال " because I need it " ( لأني احتاج لذلك )
كان يحتاج يحس انه مسؤول عن احد , متحكم بالوضع حوله , على الأقل على جزء منه , لأنه حاس انه الأشياء بالوقت الحالي خارجه عن سيطرته .
ابتسمت وقالت بتقبل للواقع " I will call you tomorrow " ( راح اتصل فيك باجر )
" I will wait for your call " ( راح اكون بأنتظار اتصالج )
وراح من عندها .



مها ( السعوديه ) :

طلعت من غرفتها بعد ما صبرت وايد على نفسها , راح تاخذ الأيسكريم اليوم , راح تاخذه , ما تقدر , اتحس ان ما حصلته اليوم بيصير شي , استحت تطلب من خالد , خاصه عقب حركتها بالسياره .
وشافت بدر , اللي حست فيه مثل هديه من السماء , شافته توه يطلع من الصاله , وراحت له واهي تمشي بسرعه , كان معطيها ظهره فقالت بطريقه افزغتــــــه " بــــــدر"
اخترع وحط ايده على قلبه , خاصه انه ما كان منتبه لها وقالت ببراءه واستغراب " شفيك "
قال بعصبيه , لأنها اقدرت تخرعه " يعني ما تدرين , كنتي بتوقفين قلبي "
قالت بأستعجال لأنها تفكيرها بالأيسكريم " مو مهم ...."
قاطعها بعد ما عطاها نظره " مو مهم انك توقفين قلبي , إلا مهم "
قالت له مها " أوووووووووه يا بدر , والله مو وقته " لما شافت ويهه قالت بعصبيه " اسفه انزين , ألحين ابيك بخدمه ضروري"
لاحظ كيف نبرة صوتها تغيرت من عاليه الى هامسه , هذا الشي خلاه يقرب أذنه ويقول " أيـــش هي "
قالت بهمس جنها تقول سر من أسرار الدوله " أبي برد باسكن روبنز "
" ألحيـــــــــــن ؟! "
" وط صوتك , ايــه ألحين , والله إذا يبته لي , راح تكون خدمه ما انساها لك طول العمر "
جته الضحكه , بس قال " مالي نفس اظهر من البيت "
غورقت عينها وقالت برجاء " الله يخليك بدر , الله يخليك "
" تعبان والله مالي نفس "
قالت بعصبيه هامسه " ألحين , ألحين تروح تيب لي , انت اشفيك ما عندك احساس , والله ابي ايسكريم "
لما شاف حالتها كذا , جته الضحكه مرة ثانيه وقال " انتوا يا البنات حالة غريبه , ألحين وش يبكي "
شافته بحرة , لأنها تدري انه عينها غورقت , بدر اهو املها الوحيد .
قال بعد ما كسرت خاطره " طيب , طيب , اي نوع تبين ؟ "
شرحت له الأيسكريم اللي تبيه , واللي اهو ايسكريم خالد , وقالت له " ابي منه اثنين , وكل كوب فيه كرتين , انزين "
قال بأستغراب " لك , لحالك؟! "
وقال بنفسه (مسكينه الظاهر تبيه من جد , واهو كان يعذبها )
"أيـــه لي بروحي , عندك مانع " قالت هالشي بطريقه دفاعيه , لأنها صج كانت حاسه انه تبي هالشي , وحاسه انه كثير بس شتسوي هذا اللي ودها فيه .
كان كل هذا , خالد شاهد عليه , كان قاعد يشوف شلون مها قاعده تتهامس مع بدر , كان شايف اللي يصير والنار قايده بصدره .
ما يدري شالموضوع , وهذا اللي حارقه .
ما يصدق وش بلاها اليوم , كل تصرفاتها مستفزة .
كان متوقع انه كل شي بيكون ممتاز , خاصه انه بينهم اتفاق , وخاصه انه راد من المزرعه واهو مسترخى واعصابه تمام التمام .
لكن من جا واهو يحس انها تتصرف تصرفات مهي طبيعيه .
ولا ليه بدلت الغطا الكامل بالنقاب بس , وبعدين ليه تفسخ النقاب واهي بالسوق , وألحين جالسه تتهامس مع اخوه .
واهو اللي كان قايل انه بيصير هادي , ويتقبل كل شي بهدوء , كيف الواحد يهدى وهو يشوف مثل هالتصرفات .
نطرها لما راحت , لازم يتفاهم مع اخوه من دون ما تكون موجوده , لأجل ما يفقد اعصابه وينتهي اتفاقهم , والحبر ما جف .
طلع من مكانه وقرب من أخوه إلي من شافه , ابتسم بتوتر , خاصه انه شكل خالد ما كان مطمن .
وقال بدر بمحاوله انه يهدي يبعد ملامح الغضب عن اخوه " كيف حال المزرعه و ال.."
قاطعه خالد , ودخل بالموضوع على طول " وش كانت تبي منك ؟"
بدر ما كان متأكد إذا يحق له يقول , ولا ما يحق له .
يعني مها لو كانت تبي خالد يعرف , كانت راحت له .
ولا لأ !!
فقال بدر " ليه تسأل ؟ "
ابتسم خالد بسمه ترعب , وقال ببرود " بدر قسم بالله , انا جاي من المزرعه ومزاجي مافي أحلى منه , قعدت هنا كم ساعه , ومزاجي ما كو ألعن منه , فلا تطولها وهي قصيرة , قولي وش كانت تبي منك "
نطق بدر مخاوفه وقال بتساؤل "بس ما أدري اخاف انها ما تبيك تعرف "
اهني خالد فيوزاته ضربت , ما تبيه يدري , ما تبيه يدري .
اخوه يدري شي عنها واهو ما يعرفه .
قال بدر لما شاف ملامح اخوه تتغير بطريقه مفزعه " تبي ايسكريم أثنين , وكل كوب فيه كورتين من باسكن روبنز "
خالد حس كنه انكت عليه ماي بارد , استغرب من طلبها .
توه جايب لها ايسكريم من باسكن روبنز ما كلت منه شي .
طيب وان كانت تبي الأيسكريم ليه ما تجي له هو , ليه راحت لأخوه , اشمعنى تلجأ لأخوه , هدت نفسه لكن هذا ما منع الغيره اللي صابته لأنها لجأت لأخوه ما لجأت له .
قال بكل ما يقدر من هدوء " عندك فلوس "
قال بدر " ايه عطتني , ألحين بروح مع كومار لباسكن واجيب لها طلبها "
خالد طلع الفلوس من بوكه , وعطاها بدر وقال " خذ هالفلوس , ورد لها اللي عطتك اياه , عط طلباتها لسارة او لماري , مو انت تعطيها اياها "
بدر استغرب من الطلب وقال " طبعا هذا شي بديهي "
راح خالد لأمه عشان يتفاهم معاها على خطة السفر , لأنها تحب تكون على أطلاع دايم بمجريات السفر , واهو متنرفز من تصرفات مها وكاتم لدرجه انه امه ما حست فيه .
وكان خالد عند امه لما دخل عليهم بدر ,شافت امه الساعه و قالت له امه " بدر وين كنت ؟ "
راحت عينه على أخوه الكبير اللي كان يناظره وباين عليه مو ناوي يتكلم , قال بسرعه " كنت عند باسكن روبنز "
" وش تسوي فيه !!! "
" اشتري لي ايسكريم , اشتري لمها اثنين "
امه ما استغربت رغبة ولدها بالأيسكريم , اللي استغربته رغبة مها فيه, لأنه تدري انه مها اكلها مثل أكل العصفور , ما تاكل كثير وخاصه الحلا .
هذا اللي لاحظته , من مراقبتها لحرمة ولدها , تشوف وش تسوي وش اللي ما تسويه .
وساره قالت لها انهم مروا على هالمحل بطريق ردتهم , وانه مها طلبت وخالد بعد.
قالت بصوت ما سمعه غير خالد " الظاهر تتوحم "
رفع خالد راسه وقال " أيش "
ابتسمت امه وقالت " الظاهر تتوحم "
شافها بدهشه وسرح شويه , اكلها لأيسكريم هي بالأصل ما تحبه , طلبها من بدر انه يروح لباسكن روبنز كله أدله على كلمة امه , كيف ما فطن للموضوع , وقال " تتوحم ! "
حس بمشاعر رقيقه تغمره , مها تتوحم , هالكلمه , غسلت ضيقه من كلامها لأخوه .



يتبع ...




{[ يارب لك الثناء ولك الشكر ولك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك ]


 توقيع : نظرة الحب



رد مع اقتباس