لقد طال يا ليلى إليكِ نزوعي
فأرسلت عن بعد إليك دموعي
ثقي بدموعي في كتابي فإنني
بنفسي قد أودعتهنّ ولوعي
رسائل مشتاق إلى من أحبه
تخبّر عن وجد به ونزوع
وقد ساءني أن النوى أخذت بنا
تشطّ و أنّ اشّمل غير جمعِ
تعشقتها سمراء يحلو حديثها
و مافيه من لحن لكلّ سميعِ
رمتني بسهم رائش هو نظرة
فأصمت فؤادي و هو بين ضلوعي
|