إبْحَثَا عنّي فإنّي .. غائبٌ قد ضِعْتُ مِنّي !
وأَعيداني بأقْداحٍ بها أَضْغاثُ بُنِّ
أُشْربت أرواحَ جَمْرٍ .. بعد غلي بتأنِّ
وتغذّت زعفراناً .. شَنّةً من بعد شنِّ
كادَ الاَبْريقُ عليها .. كاليمانيِّ يُغنّي
فاسْبَكرَّتْ بتغنِّ.. واسْبَطَرَّتْ بتحنِّ
وتأبَّت وتأمَّت .. وتبنَّت كل فَنِّ
نفَحَتْ حتى استخفَّت نهضة الشيخ المُسنِّ
فَهْيَ في كُلّ نُخاع ٍ.. ووريدٍ متثنّي
تتمشّى مشْيَ قارون بعينِ المُتمنّي
سُبِكتْ في القَلب مِرآةً أرتني كُلّ إِنِّ
بعدما كنتُ كأنّي .. لا أَرى أنّيَ أنّي
|