أُخاطِبه عِندالتَلَفُّت يارَشا
وَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذامَشا
وَآخُذُ عَنه حينَ يُقبِلُ جانِباً
حذارالعِداوَالشَوقُ يَلعَب بِالحَشا
يَميسُ إِذا عايَنتُ غُصنَ قَوامِهِ
وَيَكسِرُ كَسَراتِ الجُفونِ تَحَرُّشا
وَلي دَهشَةُ الساهي إِلَيهِ إِذا بَدا
وَلَم يَبدُ ذاكَ الخَدُّ إلّا لِيُدهِشا
جَرَت فَوقَ خَدَّيهِ مِياهُ جمالِهِ
فَمَدَّ مِنَ الأَصداغِ كَرماً مُعَرَّشا
وَلَم أَنسَ طَيرَ القُرن لَيلَةَ زارَني
وَقَد حَلَّ في دَوحِ الوِصالِ وَعَشَّشا
أَيا قَمَراً أَمسى لَهُ القَلبُ مَنزِلاً
إِذا مَرَ بي مِن بُرقُعِ الحُسنِ في غِشا
سَلِ المُقلَةَ النَجلاء عَن ذي صَبابَةٍ
تَصُدُّ فَلا يَدري الصَباحَ مِنَ العِشا
وَشى الناسُ أَنّي في هَواكَ مُتَيَّمٌ
لَقَد صَدَقَ الواشي النمومُ بِما وشى
|