لاتخاف، ولا تخوّفني... تراني؛
ماتقبّلّـت الجفا، لو هو ثواني
لايجي طاري الجفا لو كان مزحة
لاتصبّ الجرح مابين المحاني
ماتخيلتك ولا مرّة مفارِق
أنت مو ذكرى، ولا حلم وأماني
أنت أكثر شيء شفته كان واقع
واقع يليق بشعوري قبل أعاني
لاتذوقّني المرارة واللقا أحلى
الفراق المُـرّ في طارف لساني
لو تقول الله معك، بأقول عادي
لو مهو عادي ولاني مثل ماني
بختلف عنّي وأنا من وقت ثابت
لا يقال إنّه مهوب الأولاني : )
كل هذا وأنت تمزح في فراقك
قبل تنوي حطّ نفسك في مكاني.
|