من ريلكه إلى مارينا تسڤيتايڤا:
ماذا أقول لك؟ لقد مددتِ إلي كفيك واحدة تلو الأخرى ثم ضممتِها معاً وغصتِ بهما في قلبي، يا مارينا، كما في مجرى غدير: وما دمتِ محتفظة بهما هناك فإن أوتاره المضطربة متطلّعة إليك.. لا تبتعدي عنها!
قبس..
!!!
أقف على خاصرة الدهشة بثلاث نقاط...
|