عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2018   #86


الصورة الرمزية بوزياد

 عضويتي » 28761
 جيت فيذا » Jan 2016
 آخر حضور » 05-15-2025 (04:55 PM)
آبدآعاتي » 38,577
الاعجابات المتلقاة » 18
الاعجابات المُرسلة » 27
 حاليآ في » سعودي وافتخر
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي
آلعمر  » 17سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » بوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond reputeبوزياد has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  اتسوق

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي











غنائم الصالحين في شهر رمضان
سر بين العبد وربه
هو أمر جليل عظيم ، لا تُقبلُ الأعمالُ الصالحةُ إلا به ، ولا تزكو النفوسُ إلا من خلاله ، وهو روح العبادات التي لا حياةَ لها ، إلا بوجوده ؛ ذلكم هو الإخلاص لله تعالى .
علاقة الصوم بأعمال القلوب ؟
يرتبط الصيام بأعمال القلوب ارتباطاً وثيقاً ، فقد أخبرنا أن الثمرةَ الكبرى ، والغايةَ العظمى من فرضِ الصوم ، بلوغُ التقوى ، قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ ، والتقوى محلها القلب .
علاقة الصوم بالإخلاص ؟
يعدُ الصيامُ من أهمِ الوسائلِ المعينةِ على اكتساب الإخلاص والتحلي به ، فلذا كان من أجلِّ ما يغنمه الصائمون في رمضانَ أن يتأملوا في حقيقة الإخلاص وما يشوبه من آفات ، ثم يراجعوا أعمالهم وأقوالهم ، وكلَ تصرفاتهم : أتحقق فيها الإخلاصُ لله تعالى أم لا ؟
مفهوم الإخلاص ومعناه ؟
والإخلاص : كلمة تدل على الصفاء والنقاء من الشوائب ، والمقصود بها شرعاً : تصفية الارادة ، وتنقية القصد ، وتجريد النية ليكون المقصود بالطاعات وجه الله .
سر بين العبد وربه ؟
ويستدل على أثر الصيام في اكتساب خصلة الإخلاص ، بما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في الحديث الصحيح أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ، الْحَسَنَةُ بعَشْر أَمْثَالِهَا ، إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي ))

فقد خص الله الصيام بإضافته إلى نفسه دون سائر الأعمال الأخرى ، فما سبب ذلك يا تُرى ؟
يقول العلماء في الإجابة عن هذا : ذلك لأن الصيام سر بين العبد و ربه ، لا يطلع عليه غيرُه ، وهو أي الصيام مركب من أمرين :
الأول : نيةٍ باطنةٍ لا يطلع عليها إلا الله .
والثاني : تركِ الشهواتِ التي يستتر الإنسان عند فعلها في العادة .
ولذلك قال بعض العلماء : إن الرياء لا يدخل في الصوم إلا في حالات يسيرة كمن يصوم ثم يتحدث بذلك رغبة أن يُمدح ويُثنى عليه .
ويقول الحافظ ابن رجب في بيان العلاقة بين الإخلاص والصيام : إن من ترك ما تدعوه نفسه إليه لله عز و جل ، حيث لا يطلع عليه غيرُ من أمره و نهاه ، دل على صحة إيمانه ، والله تعالى يحب من عباده أن يعاملوه سرا بينهم و بينه ، وأهل محبته يحبون أن يعاملوه سرا بينهم وبينه بحيث لا يطلع على معاملتهم إياه سواه ، حتى كان بعضهم يود لو تمكن من عبادة لا تشعر بها الملائكة الحفظة ، والنفس البشرية إذا تاقت إلى ما تشتهيه مع قدرتها عليه ، ثم تركته لله عز و جل في موضع لا يطلع عليه إلا الله ، كان ذلك دليلا على صحة الإيمان ، فإن الصائم يعلم أن له ربا يطلع عليه في خلوته ، وقد حرّم عليه أن يتناول شهواته المجبول على الميل إليها في الخلوة ، فأطاع ربه ، و امتثل أمره ، واجتنب نهيه خوفا من عقابه ، ورغبة في ثوابه ، فشكر الله تعالى له ذلك ، واختص لنفسه عمله هذا من بين سائر أعماله . أ. هـ









 توقيع : بوزياد






كن كالصحابة في زهد وفي ورع *** القوم ما لهم في الأرض أشباه
عباد ليل إذا حل الظلام بهم *** كم عابد دمعه في الخد أجراه
وأسد غاب إذا نادى الجهاد بهم *** هبوا إلى الموت يستجدون رؤياه
يا رب فابعث لنا من مثلهم نفراً *** يشيدون لنا مجداً أضعناه


رد مع اقتباس