مِنك اللوم ولا يُغريهم عتبْ
وحٓديٓثْ البٓيلٓسانِ نَافَذةٌ تَخْبَرهُ عَن وَلُوج الأنامْ
وَعنْ مَسالك الهٰاربٓين العَابرِين وَبما تَفْصَح زَخارّف أقوالهمٓ
الغَدرِ ، أهو صاحَبِهم !!
أمَّ ألدَّهْرُ ؟
طالَ التَّجَنِّي مِنْ أوُرقة اللُومِ منكِ لهُمِ
وهٓم لايستٓحقون شيئاً مٓن العَتَبُ
بل جزائهم رحيلٍ يٓعقِبهُ هجٓرٌ
وصٓفعةٓ القدٓرِ للخٓائنِين مؤلمةً
|