الموضوع: ليطمئنّ قَلبي .
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-14-2017   #309


الصورة الرمزية سُقيا

 عضويتي » 28956
 جيت فيذا » May 2016
 آخر حضور » 01-22-2024 (04:03 PM)
آبدآعاتي » 24,511
الاعجابات المتلقاة » 8
الاعجابات المُرسلة » 0
 حاليآ في » عَروس المَدائن | فلسطينْ
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Palestine
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي
آلعمر  » 17سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط
 التقييم » سُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond reputeسُقيا has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  استغفر الله

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ѕмѕ ~

لا يعلمون كيفَ يَرسُمونَ قَلبي ، وإن كان على هيئةِ زيتونة احترقت صَبراً
мч ммѕ ~
MMS ~

افتراضي



لغُرف الفكر والوداع ، لِبحار الهوى ، ولمن يأتي مستمعاً لحزني
مستمتعاً بِدمعي ، مغترباً معي في شتاتي .!
ما كانت عينيّ أمي تهطل دمعاً حينَ رؤيتي لكنَّ قلبها
يرقُص فرحاً وكان هذا يكفيني ، فكيف لو كنت أبلغ درجات النجاح بعيدةً عنها
وأنا الطفلة المختلفة التي لا يمتد بطريقها حبل الفرح
الا وقطعته الظروف ، أجودُ هُنا بإحساسٍ آخر بعد الخيبة وَ
سنواتِ اللامبالاة لأكونَ مشتاقة حدَّ الذي أطرق فيه باب
أمي ولا تسمعني ، وأكثر ما أخشاه غداً بعدَ عُمر الانتظار
أن أنظُر لعيون المتواجدينَ وأجد فيها عيون أمي بسبب
قلة انتمائها لمشاركتها بفعاليات نجاحي ، فَلا أودُّ أن يكون
المكان مكتظاً بالكثير الاها ! لا أود
أن يكون الأمر تقليدياً كما كنت في المدرسة أقصص لها حكايا

الدراسة والزميلات وانا اعلم انّ ذهنها في مكان آخر في هذا الكون الواسع
لطالما عرفتُ أن تاريخ الشوق تمزقه الحروب وأن قَصف الحُب
يخنق مهجتي وبهجتي يميتُ رأفتي يا أمي
بلغيني راحتي بعينيكِ والا متُّ وجعاً !


 توقيع : سُقيا

فِي الجِوار صَفَقَة لا تَرغبُ بِها شُعور الأبجَد لكن يتفِق عليها حُكامَها ! سُ


رد مع اقتباس