01-14-2017
|
#309
|
لغُرف الفكر والوداع ، لِبحار الهوى ، ولمن يأتي مستمعاً لحزني
مستمتعاً بِدمعي ، مغترباً معي في شتاتي .!
ما كانت عينيّ أمي تهطل دمعاً حينَ رؤيتي لكنَّ قلبها
يرقُص فرحاً وكان هذا يكفيني ، فكيف لو كنت أبلغ درجات النجاح بعيدةً عنها
وأنا الطفلة المختلفة التي لا يمتد بطريقها حبل الفرح
الا وقطعته الظروف ، أجودُ هُنا بإحساسٍ آخر بعد الخيبة وَ
سنواتِ اللامبالاة لأكونَ مشتاقة حدَّ الذي أطرق فيه باب
أمي ولا تسمعني ، وأكثر ما أخشاه غداً بعدَ عُمر الانتظار
أن أنظُر لعيون المتواجدينَ وأجد فيها عيون أمي بسبب
قلة انتمائها لمشاركتها بفعاليات نجاحي ، فَلا أودُّ أن يكون
المكان مكتظاً بالكثير الاها ! لا أود
أن يكون الأمر تقليدياً كما كنت في المدرسة أقصص لها حكايا
الدراسة والزميلات وانا اعلم انّ ذهنها في مكان آخر في هذا الكون الواسع
لطالما عرفتُ أن تاريخ الشوق تمزقه الحروب وأن قَصف الحُب
يخنق مهجتي وبهجتي يميتُ رأفتي يا أمي
بلغيني راحتي بعينيكِ والا متُّ وجعاً !
|
|
فِي الجِوار صَفَقَة لا تَرغبُ بِها شُعور الأبجَد لكن يتفِق عليها حُكامَها ! سُ
|
|