12-19-2016
|
#280
|
تحجّرت شِفاهي ، تحسستها وبدأت أعلم كيفَ تتغير ملامح
قلبي وكيف لزحام هذا الوجع ان يوقف الفكر المترنم حول
شَيء آخر غيرك ، كيفَ أنني فضّلت أن يكون لدمعي
ضريح على هيئة صفحات متتالية سميته بأسماء كثيرة تشبه
ألمي عددتها مراراً علّ اسماً من بينها يُقرّب المعنى المراد
لست أدري كيف استطعتُ أن أبكيكَ بهذه الطريقة الموحشة
ما دمت تُدمّر أحلامي حتى في ديسمبر الذي اعتبرته لهو فارغ
وأمنية تتبخر بمجرد أن نفثت على صدري بالمعوذات
في صدري سنين عجاف من الغربة ونافذة ترى عبرها
وردة قديمة تصلّبت بعدما وهبتني عطرها واستنشقته
انعكس ذبولها بي .
- قَسوة ليل الشتاء في بكائِي .
|
|
|
فِي الجِوار صَفَقَة لا تَرغبُ بِها شُعور الأبجَد لكن يتفِق عليها حُكامَها ! سُ
التعديل الأخير تم بواسطة سُقيا ; 12-19-2016 الساعة 01:47 AM
|
|