وما ادراك ماذا تبقى في عتمتي التي ضاجعت دمعك ؟ ربما
في كل هذا الخراب تجد شمعة تضيء سحر قسوتك ولا تدللني عقابا على ما فاتني مما لم ارضخ له معك بكل رغبة .
موقنة انك وصلت لهذا السطر تنوح ، وما بينك وبينك واقف على عتبة مأتمي تندب خلايا الرأفة الميته بعدي ، لكن اخبرني مالذي حققهُ دمعي المسطر ب أدنى درجات الشرود ، غير شُروقك ؟
صح بوحك ياسقيا
ماقمت باختياره يكفيني
بل اشبعني ادبيا من جميع النواحي
احساسك جميل ولاغبار عليه وقريب
من قلب اي قارئ
ابداعك لايختلف عليه اثنين
قلمجدا نقي ويكتب باتقان
استاذه ياسقيا
ربي يوفقك ويحقق امنياتك
|