في كل سنه وكهذه الأشهر ومثل هذه الأيام
أحس أن الدنيا تضيق بي
وأحس أني أرتفع مابين السماء والارض
أشعربالوحده
أحس بالضياع
فأبكي ولا احد يشعر بي
وأفكر ولا أجد من يجد لي الحلول
فأختفي ولا أجد من يبحث عني
فأغرق ولا أجد يد تمتد لأنقاذي
أمشي بين الناس حزينا ووحيدا
فلا أجد من يواسيني
أرى الناس يمشون مع من يحبون
والابتسامه على شفاتهم و الربيع فصلهم كأنهم طيور الجنه
يعيشون في عالم الاحلام عالم الحب والامان
فأما أنا فأسير وحيدا في بلاد الغربه
بلاد لم أخلق فيها
لم أحب فيها
لم أسعد فيها
إلا القليل أحضرني القدر فيها
بلاد مصر الظلماء الكئيبه
أمشي في شوارعها تائه وحزين
والظلمه تعم المكان بالنسبه اللي
والقمر هوا من يرسل لي الضوء البسيس
لانه يراني ويحزن على حالي
وأقف عند جسور النيل
والقي همي هناك حتى تغير لونه من حزنه الشديد علي
وأصدقائي من كانو معي يواسوني
اختفوا عن حياتي دون أن أشعر بهم
وحبيبتي تهملني دون أن تشعر
ولا تشعر اني أعاني من غربتي ووحدتي
ولا تعلم كم احتاج إليها
وأحبها لأن بيدها قلبي وراحتي
وهي عشقي وحبي وروحي
ولكنها تقدس غيري وتهتم بغيري
وتواسي غيري
وأنا في أمس الحاجه لها هكذا حياتي
وهذا قدري ولكن سأظل أقول
( دوام الحال من المحال )
|