نَاوِلِينِي قَلبُكِ لَحظَة وَأَمنَحِينِي المَكَانَ بِه
لـِ أُوهِمَ نَفسِي أَنَّنِي ذَا حَظَّ
وِمِن ثَمَّ أَعيِدِينِي لـِ مَنفَايَ هُنَا " بِلا أَنتِ "
لـِ أُثبِتَ قَنَاعَتِي بـِ أَنَّ العَالَمَ يَتَوقَّفَ بـِ حُدُودِ إِمرَأَهـ
تَرَانِي بَعِيدَاً عَنهَا وَهِيَ أَقرَبَ مِن أَنفَاسِي
,
دَعِيكِ مِن ذَلِكَ كُلِّهِ وَأَعلَمِي أَنَّكِ بَدَأَتِي أَرَقَّ مِن حَدِّ السِكِّينَ علَى ذِرَاعِي
كَيفَ لا وَلـِ إٍسمُكِ فَقَط إِنحِبَاسَات فِي لُغَتِي وَنُطقِي
وَأَنَّ مِهنَةُ الحَيَاة بِلا مُشَارَكَتُكِ تُضَخِّمَ مِن حَجمِ الإِبتِلاء وَالمَأسَاة !
,
أَتَعَجَّبَ أَن تُهمِلِينِي عَمدَاً
وَمَعَ ذَلِكَ تَبقَينَ " حُلُمِي المُنهِكْ "
وَالَذِي يَجعَلَنِي أُجَرِّبَ المَوتَ فِي رِدهَاتِ إِنتِظَارِهِ , وَلا أَمَلّ
|