عِندَمَا أَضَعَ رَأَسِي عَلى وِسَادَتِي , والتِي لاأَشعُرُ بِهَا
وأَنغَمِسَ بـِ سُبَاتِي " يَبتَدِئَ وَقتُكِ مَعَي " !
بِدءَأً مِن إِسمُكِ وَمُرُورَاً بـِ أَحلامِي
وأَنتِهَاءَاً بِـ مَلامِحُكِ الَتِي فِي مُخَيِّلَتِي فَقَط !
إِسمُكِ : الَذِي وُلِدَ مِن نُور , وَأقتَبَسَ أَثَرَهـ
وَأَحلامِي : التِي لَم أَنطِقُهَا لَكِ بَعدْ !
وَمَلامِحُكِ : الَتِي لاتُشَابِهُ بَقِيَّةُ النِسَاء
وَبَقِيَ نُقطَة أَخيِرَة ( أُحِبُّهَا )
وَلَو نَطَقتُهَا لَفَضَحتَنِي بِيَدِي !
|