الآن لو كان الأبناء كِبار و يفهمون الحَياة
والأُم في وَضع " فَقد "
صَعب وأنانيّه جداً نحّب أنفُسنا أكثر من حُبنا لـ " أبونا "
اللي تَعب و صبر و ربانا :"
وقتها إحنا كبار المفروض نريّح أبونا وندوّر سعَادته
وإذا سَعادته يتزوّج خطبت له وحدة ناضجه وأخلاق تَربيه حَسنه
بحيث تريحه وتريحنا إنها " كفو أصابع اليد مو مثل بعض
لِذلك " مرت الأبو " ليس شرطاً تكون " قاسيه وشريره "
هذا مُعتقد خاطيء زُرع في قلوبنا وقبلها عقولنا
المُهم الإختيار يكون صائب بعيد عن العشوائيه
أخرتها البنت بتتزوج والأب بيظل وحيد
يحتاج مُشاركة وإهتمام وشخص يرد له الصوت ..
|