![]() |
في معدته غثيان من كل شيء، من النهار والليل والناس ونفسه
قبس.. |
شخص ما
الدنيا لاعبة فيه |
شخص ما
الدنيا لاعبة فيه |
"فضلًا عن إنجازاتها، كانت معروفة بطريقتها في الحُب.."
قبس.. |
"يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ؟ صلبًا كمن ليس يخشَى أيَّ فاجعةٍ كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ." قبس.. |
يا إلهي إنهُ مرصع بالندوب .
قبس.. |
تكيف عالزنجبيل
|
ودّه لو إن هدوء الفجر
شمل صدره قبس.. |
سلبوا طمأنينة قلبهِ، كُل شيءٍ أصبح يُرعبه، حتى طرقُ الباب.
قبس.. |
تسكنه فجْوة مجوّفة يحاول ملأها بالتنهدات لكنه يجهل مقرها.
قبس.. |
قوية في إيحاءات النّظر، لدرجة إنها توصل أفكارها بعينيها أكثر مما تفعل بفمها
قبس.. |
سألتهُ كيف يبدو بهذه القوة؟
فأخبرني أنهُ يمضي بانكسارات نفسه إلى الله، فيعودُ مجبورًا في كلّ مرة قبس.. |
كان في غرفته الكثير من الصباح .
قبس.. |
من فَرط حساسيته
يتألم من مُجرد فكرة طرأت على بالِه. قبس.. |
كان مليئًا بالحب، وعندما تحدثه .. ترى قلبه بوضوح في عينيه الواسعتين .
قبس.. |
ضايقة بالحيل
|
كان بعيدًا بالقدرِ الّذي يمنعني أن أقول لهُ : أبسَّط الأشياء ،
قبس. |
"بارع في طيّ الأسى و إحالته إلى سلوى."
قبس.. |
تجدهُ في شدة الضيق يتركُ نفسهُ لرحمةِ ربه، فينجو بأعجوبة
قبس.. |
له وجه يُجبر من يراه، أن يتراجع عن أحزانه
قبس.. |
دنيا من السعاده
|
اشتقت له
|
آنت اجمل هدايا الرب
|
يريد النوم
|
"ظلّ صامتًا وكأنه يبدو غير مكترث لكنه يشعر بشيءٍ يتآكل
في داخله" قبس. |
له بقلبي
محبة لا تزول |
له بالقلب ما بالقلب
|
"لم يعد يجد نفسه في نفسه، يشعر أنه منح الجميع كل شيء، كل ذاته."
قبس.. |
سر وجودي وراحتي
|
لو مرّت بحقل ورد يومًا ، لقال الوردُ قد حَل الربيع .
قبس.. |
يفز له قلبٍ يحبه من أقصاه وتضحك له عيونٍ تهنت بشوفته ... |
شوقي له
|
مكانته لا تصفها الكلمات
|
يجعل لكل شيء معنى؛ وكل شيء بجانبه، له روح. الذكريات معه ممتلئة بالحياة، واللحظات رغم عاديّتها تتحول إلى ذكرى سعيدة وأبديّة. أسرد الماضي، كما لو كنتُ أقول قصيدة، تحلّق الأطيار في سماء بهجتها؛ أضحك فيها، كما لو كانت تلك الطرائف سمعتها للتوّ. وأتذكر، معه، حياة كاملة من اللحظات.
قبس.. |
هو من يسكن القلب
|
عاد في اللحظة التي لم يعد
لِطرقهِ الباب أي معنى. قبس.. |
شخص راح للمستشفى عنده تحليل
|
تجهز للمذاكره ومافيها حيل هههه
|
"تُحاولُ الكلام...
مثل طفلٍ لم يعرفْ ناراً أكبر من عود ثقاب وعليه الآن... أن يصفَ غابةً كاملةً تحترق" - ميثم راضي |
كان له رفيق لا يحب الجلوس والكلام إلا معه
وحين توفي بقي الصديق وفياً لصديقه يذهب إليه كل يوم يتحادث معه وهو في قبره بلا وقت محدد يمضي الزمن وهو لا يدرك كم مكث من الوقت يحادثه ثم يوادعه عائداً إلى عمله.. |
الساعة الآن 10:35 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق النشر لشعارنا و كتابنا ومسميات الموقع خاصة و محفوظة لدى منتديات قصايد ليل الأدبية